عارف سليمان - جعفر جعفو /الشهباء

يأتي محصول الزيتون في المرتبة الثالثة بعد زارعة القمح والبطاطا وأشجار الفستق الحلبي في مقاطعة الشهباء، وتقدر نسبة الأراضي المزروعة بالزيتون في الشهباء بحوالي 2000 إلى 2500هكتار.

مزارعو مقاطعة الشهباء بدأوا بتقليم أشجار الزيتون بعد أن أنهوا جني محصولهم، حيث تتم عملية التقليم من أجل الحصول على إنتاج أفضل وعال في المواسم المقبلة.

وتبدأ عملية تقليم الأشجار بعد الانتهاء من جني ثمار الزيتون بشكل مباشر، وذلك منذ مطلع شهر تشرين الثاني وتستمر لمدة تقارب 3 أشهر، وترتبط المدة الزمنية بالمناخ السائد في المنطقة.

وخلال عملية التقليم، تزال الأغصان اليابسة وبعض الأغصان الحية لإفساح المجال أمام أشعة الشمس للدخول إلى قلب الشجرة كي تتمكن البراعم الجديدة من النمو لتعطي إنتاجاً ذي نوعية وجودة عالية.

تقليم أشجار الزيتون يتم بشكل اعتيادي كل عامين أو ثلاثة، وذلك يعود لمدى نمو أغصان الشجرة وإنتاجها.

ولم ينتهِ مزارعو الزيتون بعد من جني الثمار بالكامل، إذ تستمر عملية الجني حتى نهاية الشهر الجاري، لكن عملية التقليم غالباً ما تبدأ فور الانتهاء من جني ثمار الشجرة أو بعد انتهاء عملية الجني بفترة وجيزة.

يقول المزارع رجب علو وهو من أهالي قرية احرص عن أهمية تقليم أشجار الزيتون وفوائد هذه العملية، إنهم "بعد الانتهاء من جني الزيتون، يعملون على تقليم أشجار الزيتون في الفترة الممتدة ما بين شهر تشرين الثاني وكانون الأول وذلك لتستطيع الشجرة بعد أن أعطت ثمارها هذه السنة العمل في سنوات مقبلة وإعطاء ثمار أكثر وفرة".

وعادة ما يكون هنالك أشخاص يمتهنون عملية تقليم الأشجار، وتكون لهم خبرة أكثر من غيرهم في هذه العملية الهامة بالنسبة لشجرة الزيتون.

يقول رجب علو بأن العامل في تقليم الأشجار يعمل قرابة 8 ساعات في اليوم الواحد، يتقاضى بموجبها 250 أو300 ل.س للساعة الواحدة.

وفي نهاية العملية، يكون المزارع قد حصل على كميات كبيرة من أغصان الزيتون التي تم تقليمها، ويستفيد منها في إعلاف الماشية وبعضهم من يستخدمها كحطب للتدفئة أو الطبخ أو حتى استخراج الفحم منها.

(ج)

ANHA