الطبقة

وأعلن مدير سد الفرات محمد شيخو، في لقاء مع ANHA إطلاق مرحلة جديدة من عمليات الصيانة التي تستهدف إتمام إصلاح العنفات ومجموعاتها بشكل كامل.

وقبل نحو عام ونصف العام دمرت مرتزقة داعش معظم أقسام السد قبل دحرها من الطبقة على أيدي قوات سوريا الديمقراطية في أيار مايو عام 2017.

وعقب التحرير قدم مجلس الطبقة المدني وفيما بعد الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة دعماً بالمعدات والمهندسين والعمال لصيانة السد، ولا تزال الإدارة مستمرة في دعمها للسد الذي يعمل بجهودها.

وأشار شيخو أن أنظار المهندسين والتقنيين تتجه حالياً صوب العنفة السادسة ومجموعتها التي قام مرتزقة داعش بتفجيرها بعبوات ناسفة ثبتت داخل هيكل العنفة ما أدى إلى تهتك بنية العنفة ميكانيكياً وكهربائياً بالكامل.

ويحوي السد على ثماني عنفات قدرة كل واحدة منها نحو 100 ميغا واط ساعي.

من جانبه، تحدث المهندس على الراوي عن عمليات الصيانة الأولية التي كانت انجازاً بحد ذاتها حيث أعادت الماء إلى مدينة الطبقة وريفها وغذت منشأة السد بالتيار اللازم لتشغيل بوابات حجز المياه الأمر الذي أنقذ السد من عواقب وخيمة كانت تنتظره منوهاً بالدعم المادي الذي لقيه عمال السد من الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة آنذاك .

وبدعم من الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، تمت صيانة العنفات (الأولى ، الثالثة والسابعة )التي تولّد تياراً كهربائياً يقدر بـ 310 ميغا واط ساعي تغذي شمال وشمال شرق سوريا بالإضافة إلى محطة البابير التي تغذي مدينة حلب بمياه الشرب .

وشكر المهندس محمد أوسو الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة على دعمها المستمر مادياً ومعنوياً في ظل غياب تام لأي داعم آخر .

والجدير بالذكر أن أعمال الصيانة في منشأة سد الفرات تجري بالتزامن مع عمليات إصلاح أخرى في سد الحرية (البعث سابقاً) بعد أن تم ربط السدين الآنفين بسد روج آفا (تشرين سابقاً) عملاً بتوصية مجلس سوريا الديمقراطية بتزويد المناطق المحتاجة في سوريا بالتيار الكهربائي.

(ع ز/م)

ANHA