مركز الأخبار

خصصت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين عناوينها لتهديدات ترامب لتركيا وتداعيات الانسحاب الأميركي من سوريا إلى جانب مواضيع متنوعة أخرى منها العقوبات الأمريكية على إيران وسعي السعودية إلى نفوذ أكبر في القرن الإفريقي ومنطقة البحر الأحمر.

ترامب يهدد تركيا بتدميرها اقتصادياً إذا هاجمت الكرد

صحيفة الوو ستريت جورنال تحدثت عن تهديدات ترامب لتركيا بتدميرها اقتصادياً إذا هاجمت الكرد بعد انسحاب القوات الأمريكية من سورية، داعياً جميع الأطراف إلى عدم الاستفزاز.

وجاء حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة على تويتر، كما اقترح ترامب إنشاء منطقة آمنة على بعد 20 ميل، إذا كانت "متخوفة" من الكرد.

وحول قرار الانسحاب، قال الرئيس الأمريكي: "لقد بدأ الانسحاب الذي طال انتظاره من سوريا، فيما تتواصل بقوّة الضّربات ضدّ ما تبقّى من داعش ومن اتّجاهات عدّة. سنضرب (التنظيم) مجدّدًا من قاعدة مجاورة، في حال عودته".

تأثير العقوبات الأمريكية على طهران بدأ بالظهور

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريراً تتحدث فيه عن هجرة الأفغان من إيران بسبب العقوبات الأمريكية التي بدأ تأثيرها يظهر على اقتصاد البلاد.

ووفقاً للتقرير، فإن الأفغان كانوا يهربون إلى إيران سعياً لكسب المال أو خوفاً على أنفسهم من الحرب في بلادهم "لكنهم يعودون أدراجهم اليوم لأن الاقتصاد الإيراني أصبح يعاني بسبب العقوبات الأمريكية".

وأشارت الصحيفة إلى أنه حسب المنظمة الدولية للهجرة فإن 780 ألف أفغاني عادوا إلى بلادهم في عام 2018. وكان أغلبهم قد رحلوا بعدما قبضت عليهم الشرطة دون ترخيص بالإقامة، ولكن عدد الذين عادوا طواعية تضاعف مقارنة بالعام السابق ليصل 355 ألف شخص.

وكانت واشنطن قررت فرض عقوبات على إيران بهدف إرغامها على قبول قيود جديدة على برنامجها النووي والصاروخي.

وبحسب الصحيفة عمقت العقوبات المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها إيران، فقد فقدت العملة 60 في المئة من قيمتها العام الماضي، ووصلت معدلات التضخم إلى 40 في المئة.

الولايات المتحدة غاضبة

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالاً كتبه إدوارد لوكاس، يقول فيه إن الصفقات التي تبرمها دول الاتحاد الأوروبي مع روسيا قد تغضب الولايات المتحدة.

ويقول لوكاس إن الكرملين لم يتخل عن مشروع إنجاز أنبوب نقل الغاز إلى ألمانيا تحت بحر البلطيق، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيوسع من نفوذ روسيا ويجعلها تسيطر على سوق الغاز. وقد ردت بولندا على ذلك بمشروع إنجاز أنبوب نقل الغاز من النرويج.

ويرى أن الخطر يتمثل في تعارض المصالح الاقتصادية مع قضايا الأمن القومي. فنقل الغاز عبر الأنابيب من روسيا أرخص من شحنه في الناقلات من الولايات المتحدة، أو من دول بعيدة أخرى.

وتنجز روسيا أيضاً محطة نووية ضخمة لإنتاج الكهرباء في بلاروسيا على الحدود مع ليتوانيا. وإنتاجها سيكون أكبر من الحاجيات المحلية، وبالتالي بإمكانها كسر أسعار الكهرباء في أوروبا الشرقية، وتدمير المنافسة فيها، بحسب المقال.

ويشير الكاتب إلى أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع هذه المسألة بصرامة كبيرة، إذ تهدد بعقوبات على الشركات الألمانية والشركات الأخرى التي تساعد في بناء أنبوب الغاز الجديد تحت بحر البلطيق.

الجمهوريون يضغطون في مجلس الشيوخ

وتطرقت صحيفة الواشنطن بوست إلى أزمة الإغلاق الحكومي الجزئي في الولايات المتحدة والتي مر عليها 24 يوماً.

ونقلت الصحيفة عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قوله يوم الأحد "إن الرئيس ترامب يجب أن يوافق على إعادة فتح الحكومة ومواصلة محاولة التوصل إلى اتفاق مع الديمقراطيين حول تمويل الجدار الحدودي الموعود به منذ فترة طويلة – لكن ينبغي على الرئيس أن يعلن عن إعادة فتح الحكومة، وأن يعلن حالة الطوارئ إذا لم يتم إحراز أي تقدم خلال ثلاثة أسابيع..".

وفي ظهور له على “فوكس نيوز صنداي”، أكد غراهام أن ترامب لن يتخلى عن طلبه للحصول على أكثر من 5 مليارات دولار لتمويل جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

لكنه جادل بأن إعادة فتح الحكومة ومحاولة إيجاد حل تشريعي، ثم إعلان حالة الطوارئ الوطنية إذا لم تؤت هذه المحادثات ثمارها، هي أفضل طريقة للمضي قدماً.

وقال غراهام: “أحثه على فتح الحكومة لفترة قصيرة من الزمن، مثل ثلاثة أسابيع، قبل أن يسحب القابس. نرى ما إذا كان يمكننا الحصول على صفقة. إذا لم نستطع في نهاية ثلاثة أسابيع، فستتوقف جميع الرهانات".

السعودية تسعى إلى نفوذ أكبر في القرن الإفريقي ومنطقة البحر الأحمر

وفي سياق آخر كتبت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" أن السعودية تأمل في أن تكسبها المناورة العسكرية في البحر الأحمر نفوذاً في شرق أفريقيا.

ولكن مع حلول العام الجديد، وبحسب الصحيفة تمكنت مملكة الصحراء من تحقيق نجاح واحد على الأقل: المناورات البحرية المشتركة المعروفة باسم "الموجة الحمراء1". وهذه التدريبات التي أجرتها المملكة وست دول أخرى في البحر الأحمر كانت أول منتج ملموس للتحالف الجديد بقيادة السعودية، والذي يهدف إلى تشجيع التعاون الإقليمي حول البحر، وإبراز القوة السعودية في القرن الأفريقي.

وترى الصحيفة بأنه وعلى الرغم من أن المناورة العسكرية لم تحظ باهتمام كبير، إلا أنها كانت أحدث محاولة للمملكة في ترسيخ هيمنتها في منطقة تتفكك بشكل متزايد بسبب الخصومات الإقليمية.

(م ش)