مركز الأخبار

تدور معارك قوية بين مرتزقة هيئة تحرير الشام، التي تسيطر على مساحات واسعة من محافظة إدلب، والجبهة الوطنية للتحرير، منذ عدة أيام. تأتي هذه المعارك في وقتٍ لا تحرك فيه دولة الاحتلال التركي ساكناً.

أفاد مصدر محلي من إدلب لمراسل وكالتنا، بأن مرتزقة جبهة النصرة، سيطروا على الاوتوستراد الواصل  بين محافظتي حلب واللاذقية، بالإضافة إلى السيطرة على 6 قرى وهي "سهل الروج، محبل، جنة القرى، زيزون، الصحن، اللج".

وتمتلك جبهة النصرة قواماً عسكرياً قوياً، وتستقطب كافة المجموعات المرتزقة التي تدعي الدولة التركية بأنها معتدلة، حيث قال المصدر بأن جبهة النصرة باتت قاب قوسين أو أدنى من السيطرة بشكل شبه تام على إدلب.

يعتبر مرتزقة الحزب الإسلامي التركستاني من أهم داعمي جبهة النصرة في إدلب، نظراً لامتلاكها أكثر من 10 آلاف مرتزق، وتقديم الدولة التركية الدعم لها عبر معبر سري متواجد في قرية عين البيضا على الحدود التركية.

شددت جبهة النصرة القبضة على إدلب، منذ سيطرتها على إدلب في مطلع عام 2015، واستقطبت كافة المجموعات إليها، وسط دعمٍ تركي علني لها.

ويرى مراقبون بأن تركيا تهدف لتقوية جبهة النصرة في إدلب أكثر على حساب مرتزقة الجبهة الوطنية للتحرير، فيما يرى البعض بأن ذلك يصب لمصلحة روسيا والنظام السوري، وذلك لامتلاكها الحجة لاجتياح إدلب في ظل الحديث المتكرر حول ذلك.

(ن ح)

ANHA