منبج

وبعد أن استلم المشيعون  جثمان الشهيد علي الحسين من أمام مشفى الفرات توجهوا صوب مزار الشهداء في منبج, وحضر المراسم أعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية بالإضافة إلى المئات من أهالي مدينة منبج.

ولدى وصول المشيعين إلى مزار الشهداء بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث عضو مجلس عوائل الشهداء عبود الابراهيم وقال: "ننحني إجلالاً وإكباراً أمام شهدائنا, ونقدم العزاء لذوي الشهيد وأهالي منبج، ونؤكد أنه بهؤلاء الأبطال الذين رفضوا الظلم والاحتلال تحررت بلادنا من الظلم والطغيان".

وأضاف الابراهيم :" نقول لأردوغان ومرتزقته من أعداء شعبنا، إننا كأهالي منبج شعب واحد ويد واحدة ولن نتخلى عن أرضنا ووطننا وترابطنا مهما حاولوا زرع الفتن وضرب أمننا وسلامنا, وعهداً علينا للشهداء بأننا سنسير على خطاهم ونقف في وجه المحتلين والمرتزقة بكل قوة".

تلتها كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها ألقاها رئيس مركز شؤون الأديان في منبج علي الجميلي وقال:" في كل مرة نشارك في مراسم الشهداء الذين استشهدوا إما في الجبهات أو طالتهم يد الغدر والخيانة, فهؤلاء الشهداء هم من ضحوا بدمائهم في سبيل تحرير أراضهم من الإرهاب وخلاص شعبهم من الظلم والاحتلال".

بعدها قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء فاطمة الضباع وثيقة الشهادة وسلمتها لذوي الشهيد.

ومن ثم وري جثمان الشهيد الثرى في مزار الشهداء وسط الشعارات التي تخلد الشهداء.

(س ع/ س)

ANHA