منبج

احتشد اليوم المئات من أهالي منبج أمام مشفى الفرات وشاركهم أعضاء اللجان والمؤسسات في الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها لتشييع جثماني الشهيدين في قوى الأمن الداخلي نوري أحمد شيخو ومحمد المصطفى، اللذان استشهدا جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت من قبل مجهولين على طريقهما أثناء أدائهما واجبهما العسكري في حماية المدينة.

وانطلق موكب التشييع من أمام مشفى الفرات باتجاه مزار الشهداء، وعند الوصول أمام المزار حمل رفاق الشهداء من قوى الأمن الداخلي جثمان الشهيدين ومن خلفهم مئات المشيعين الذين كانوا يرددون شعارات تمجد الشهداء، رافعين أعلام مجلس عوائل الشهداء وصور للشهداء.

بدأت مراسم التشييع بعرض عسكري، تلاه كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء فاطمة الضباع وأكدت في بداية حديثها أن "مدينة منبج ستبقى محمية مادام أبناؤها يضحون في سبيل تحقيق أمنها، الشهداء أثبتوا وجودهم بتضحيتهم، وأصبحوا شعلة نصر تنير درب الحرية".

تلاها كلمة باسم قوى الأمن الداخلي ألقاها القيادي في القوى جوان أحمد وأكد أن الأمن والأمان الذي تنعم به مدينة منبج هو بفضل تضحيات الشهداء، وأكد أن أعمال الخلايا التي تسعى لتحقيق مطامع الاحتلال التركي من خلال زعزعة أمن وأمان المدينة باعوا أنفسهم وضمائرهم وسلطوا غدرهم على الوطن وأبنائه بحفنة من الدولارات.

 وأكد جوان أنهم عندما يدفنون شهيداً في التراب يزرعون آلاف الشهداء، وأن الدم الذي يذرف من الشهداء لا يزيدهم إلا عزيمة على المضي في درب الشهداء، وعاهد بالسير على درب الشهداء لأنهم قادة معنويون.

ومن بعده ألقيت كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها ألقاها عضو ديوان المجلس التشريعي عادل محمد أكد على المضي في تحقيق مشروع أخوة الشعوب، وأن أي تهديد أو اعتداء من الاحتلال التركي الذي يسعى لتحقيق ما عجز عنه مرتزقته الداعشيون لن يثنيهم.

تلاه كلمة باسم عائلة الشهيد نوري أحمد شيخو ألقاها محمود الشيخ، قال فيها "أبناء مدينة منبج واجهوا مرتزقة داعش حتى دحروها، ولن نتوانى عن الدفاع عن أرضنا وتقديم الأرواح رخيصة فداء الوطن"، وعاهد السير على خطى الشهداء.

ومن ثم قرئت وثائق الشهداء وسلمت لذويهم، وفي ختام المراسم وُري جثمانا الشهيدين الثرى في مزار الشهداء بمدينة منبج لتزيد مجرة منبج نجمتان.

(ش ع/ج)

ANHA