الحسكة

وكانت واشطن قد رصدت مكافآت مالية لمن لديه معلومات عن أماكن ثلاثة من قادة حزب العمال الكردستاني وهم "مراد قر إيلان، جميل بايق ودوران كالكان"، وفي هذا السياق رأى مجلس حزب الخضر الكردستاني أنه وبدل المطالبة بمعلومات عن قيادات حزب العمال، هو مطالبة تركيا بالعودة إلى طاولة مع حزب العمال الكردستاني.

وجاءت تصريحات مجلس حزب الخضر خلال بيان أصدره المجلس العام للحزب إلى الرأي العام.

وجاء في نص البيان:

"لم يتوانى شعبنا الكردي يوماً عن النضال من أجل نيل حقوقه، كشعب يعيش على أرضه التاريخية بأجزائه الأربعة.

تلك الحقوق التي اغتصبت منه بداية القرن الماضي وتم تأسيس أربع دول جديدة تضم كل منها جزءاً من وطنه.

وفي نهاية الثمانينات انبرى حزب العمال الكردستاني لمهمة قيادة شعبنا الكردي لنيل حريته في الجزء المحتل من قبل الدولة التركية، منذ ذلك الوقت وهي في صراع مع إرهاب الدولة التركية، لكي ينال شعبنا حقوقه، حسب القوانين والمواثيق الدولية، التي تقر بحق الشعوب بتقرير مصيرها.

أما بالنسبة للدولة الأمريكية التي تتبنى مبادئ الحرية وحقوق الإنسان وكذلك مبدأ حق الشعوب بتقرير المصير التي اعتمدها رئيسها ويلسون في بدايات القرن الماضي، وبدل أن تطالب بمعلومات عن قيادات الحركة التحررية للشعب الكردي، كان يتطلب منها وحسب المبادئ التي بنيت عليها، أن تطالب الدولة التركية الخبيثة، بالعودة لطاولة المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني، تلك المفاوضات التي أوقفها الرئيس التركي أردوغان، الداعم للحركات الإرهابية في الشرق الأوسط، والتي كانت قد توصلت لإعلان مبادئ في دولمة بخجة، لحل قضية الشعب الكردي في شمال كردستان.

إننا في حزب الخضر الكردستاني، نطالب الولايات المتحدة الأمريكية بالتراجع عن قرارها ذاك، التزاما منها بالمبادئ التي بنيت عليها، ومحاسبة الدولة التركية عن جرائمها بحق الشعب الكردي، على مدى مائة سنة من تأسيسها على الجزء الأكبر من كردستان.

كما أن مثل هذه القرارات لا تخدم الأمن والسلم الدوليين والاستقرار في الشرق الأوسط، مادام هناك دول تحتل أجزاء من كردستان وتمنع الشعب الكردي من التمتع بحريته في وطن ديمقراطي.

(هـ ن)

ANHA