شيلان محمد/منبج

منذ عام 2016، يحتل جيش الاحتلال التركي أراضي شمال سوريا، فبعد جرابلس والباب وإعزاز، احتل مقاطعة عفرين وتسبب بخروج مئات الآلاف من الكُرد قسراً من ديارهم. والآن يهدد الاحتلال التركي باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا.

لتسليط الضوء على الأمر من الناحية الحقوقية، التقت وكالتنا ANHA مع المحامي حسن الأحمد، حيث قال أن تركيا تنتهك المواثيق الصادر عن الأمم المتحدة.

وأشار الأحمد إلى أن المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة ينص على منع أي دولة من الاعتداء على سيادة دولة أخرى، وأضاف "وباعتبار سوريا جزء من الأمم المتحدة فإن تركيا تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، ولا يجوز للدولة التركية أن تعتدي على سوريا".

وأكد الأحمد بأنه لا يجوز حل النزاعات عن طريق التهديدات أو بالقوة العسكرية، وأضاف "يمكن لسكان المنطقة أن يطلبوا أي قوة يريدونها، ورفض أي قوة لا يريدونها، كما يمكنهم رفع شكوى ضد التهديدات أو الاعتداءات".

ونوه المحامي حسن الأحمد في نهاية حديثه بأنه لا شك بأن للدولة التركية أطماع وغايات تريد تحقيقها في المنطقة.

(ن ح)

ANHA