مركز الأخبار

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية، أن 72 شخصاً، أحدهم ضابط برتبة لفتنانت كولونيل، أدينوا بـ "محاولة إطاحة النظام الدستوري" وحكم عليهم بالسجن مدى الحياة.

من جهة أخرى، حكم على 27 متهماً بالسجن أكثر من 15 عاماً بعد إدانتهم "بالتواطؤ في محاولة إطاحة النظام الدستوري" كما جاء في الحكم الذي صدر قبل ثلاثة أيام من الذكرى الثانية للانقلاب الفاشل.

وهذه المحاكمة جزء من مئات الإجراءات القضائية المفتوحة في أنحاء البلاد بعد محاولة الانقلاب ليل 15 إلى 16 تموز/يوليو 2016.

وتعزو أنقرة محاولة الانقلاب إلى الداعية فتح الله غولن. لكن غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة منذ حوالي عشرين عاماً، ينفي أي تورط.

وأطلقت السلطات التركية عمليات تطهير غير مسبوقة ضد آلاف الموظفين المدنيين والعسكرين، وأيضاً ضد معارضين مؤيدين للكرد وصحافيين معارضين.

وتتهم أحزاب سياسية تركية بأن أردوغان يستخدم الانقلاب الفاشل لتصفية معارضيه ومنذ الانقلاب الفاشل، سجن حوالي 77 ألف شخص، وعزل أكثر من 150 ألفاً من وظائفهم أو منعوا من ممارستها.

ودخل يوم الاثنين المنصرم النظام الرئاسي الذي سعى إليه أردوغان عبر استفتاء أجري في نيسان 2017 حيز التنفيذ، وعليه تم إلغاء منصب رئيس الوزراء وسيضع الرئيس كامل السلطة التنفيذية بيده ما يوسع من هيمنة أردوغان على الدولة التركية وسيكون قادراً على إصدار مراسيم رئاسية مما أثار القلق لدى الساسة الأتراك على الجمهورية التركية والتي يسعى أردوغان إلى توجيه ضربة قاضية لعلمانيتها وتكريس مشروعه المتمثل بالإسلام السياسي.