محمد عبدو - أحمد رشيد/حلب

هلّ عيد الفطر في مدينة حلب وأريافها ببهجة وفرحة ممتزجة بالألم والحزن والمعاناة، فمع الحرب المندلعة منذ 8 سنوات حوّلت الأعياد والبسمة إلى دمعة.

ويستقبل أهالي حلب عيد الفطر كما سنوات السابقة دون توقف الحرب (التشريد، القتل وأصوات القصف) ودون تمتع بالجو الهادئ نتيجة استمرار ماكينات القتل التي تسببها محتل تركيا وفصائل المرتزقة التابعين له من قصف وهجمات بربرية التي كانت آخرها حي الشيخ مقصود.

وبدأ شهر رمضان المبارك "الصيام" لدى أهالي حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بهجمات شنتها مرتزقة الاحتلال التركي بقذائف الهاون مستمرة فيها باشتباكات وقصف على أطراف أحياء حلب منها الراشدين وجمعية الزهراء.

فبعد مرور 29 يوماً من شهر رمضان الفضيل، يتدفق الأهالي إلى الأسواق لشراء ألبسة العيد ولنسيان أيام سوداء حالكة مرت عليهم تسللت حلول العيد بتهاني خجولة، فالماضي الأليم يمكن نسيانه بقليل من الابتهاج والتفاؤل.

أما بالنسبة للمحالات فلا يخلى شارع ولو كان صغيراً في المدينة من بسطات الحلوى والسكاكر والمعجنات العيد في المدينة.

(س و)

ANHA