مركز الأخبار

خصصت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس عناوينها حول المعارك الأخيرة في الجيب الأخير لداعش وكذلك مؤتمر وارسو، بالإضافة إلى فشل الجهود لإزاحة مادورو من السلطة وحكم محكمة العدل الدولية لصالح إيران في قضية أموالها المجمدة لدى واشنطن.

"نهاية اللعبة"

ونشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية  تقريراً بعنوان "نهاية اللعبة - عائلات داعش يفرون من الباغوز، آخر معاقل التنظيم".

وقال كاتب التقرير إن القصف المستمر على قرية الباغوز، آخر معاقل داعش في شرقي سوريا، دفع الكثير من عائلات داعش إلى الهروب منها.

وأضاف أنه لم يتبق في الباغوز إلا 500 شخص وأغلبيتهم من العناصر الذين يرفضون مغادرة هذه البقعة الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها كليومترين مربعين، مشيراً إلى أنها ضمت أكثر من تسعة آلاف في السابق.

ونقل كاتب المقال عن أبو أحمد الراوي (35 عاماً) الذي استطاع الفرار من الباغوز قوله إنه "لم يكن هناك أي مجال للخروج من الباغوز"، مضيفاً "كنا في الكشمة سابقاً قبل الانتقال إلى الباغوز، ولم يكن لدي أي خيار، لا أعرف ما الذي سيحصل إلا أنني أعلم أنني الوحيد الذي ما زلت على قيد الحياة".

مجلس النواب الأميركي يقر نصّاً يدعو لسحب الجنود المشاركين في حرب اليمن

وفي شأن آخر قالت صحيفة "الواشنطن تايمز" الأمريكية إن مجلس النوّاب الأميركي أقرّ يوم أمس مشروع قانون يدعو لسحب الجنود الأميركيين المشاركين في الحرب الدائرة في اليمن ما لم يوافق الكونغرس رسمياً على بقائهم.

وبعد إقراره بأغلبية 248 صوتاً مقابل 177 وامتناع نائب واحد عن التصويت في مجلس النواب حيث الأكثرية للديموقراطيين، بات يتعيّن على مجلس الشيوخ، حيث الأكثرية للجمهوريين، أنّ يقرّ هذا النصّ خلال تصويت نهائي، وهو أمر ليس بمستبعد لا سيّما وأنّ السيناتورات الذين شاركوا في صياغته سبق لهم وأن تمكّنوا من حشد الأغلبية اللازمة لإقرار نصّ مشابه في كانون الأول/ديسمبر.

مادورو لم يظهر أي إشارة على تركه للسلطة

ونقرأ في صحيفة" الوول ستريت جورنال" الأمريكية عن الأزمة الفنزويلية، وتقول الصحيفة إنه وبعد أسابيع من حصول رئاسة المعارضة على دعم من الولايات المتحدة، يظل الدعم العسكري للقائد اليساري ثابتًا.

وتشير الصحيفة أن العديد من المحللين في الولايات المتحدة أشاروا أن نظام الرئيس نيكولاس مادورو سوف ينهار بسرعة بعد أن ساهمت واشنطن بدعمها لخطة تهدف إلى استنزاف مادورو.

وتؤكد الصحيفة أنه على الرغم من إعلان خوان غواديو نفسه رئيساً موقتاً للبلاد، إلا أن مادورو ما زال مسيطراً بقوة، مما دفع البعض إلى التشكيك في هذه الخطة.

الانقسام العالمي حول إيران يضر بالجهود الأمريكية لبناء تكتل ضد طهران

وفي الصحيفة الأمريكية عينها نقرأ عن مواصلة الحلفاء الأوروبيون عرقلة توجه إدارة ترامب المتشددة بشأن طهران، مما يلقي بظلاله على المؤتمر الأمني المنعقد في بولندا.

وقالت الصحيفة "إن الانقسامات حول إيران تعيق جهود إدارة ترامب الرامية إلى بناء توافق مع حلفاء الناتو بشأن سياسة الشرق الأوسط، مع تقاعس القوى الأوروبية عن الانضمام إلى كبار المسؤولين الأمريكيين في عاصمة بولندا لحضور حدث حول الأمن الإقليمي".

وبحسب الصحيفة "جعلت واشنطن عزلة طهران بؤرة لسياستها الخارجية. ويسعى حلفاؤها الرئيسيون في منظمة حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وفرنسا، إلى الحفاظ على العلاقات مع طهران وإنقاذ الاتفاقية النووية متعددة الأطراف لعام 2015 التي انسحبت منها الولايات المتحدة في العام الماضي".

محكمة العدل الدولية تحكم لصالح إيران في قضية أموالها المجمدة لدى واشنطن

وفي صحيفة "اوتاوا بيزنيس ديلي" الكندية نقرأ عن قرار محكمة العدل الدولية الذي ينص على أن بإمكان إيران البدء في مساعيها لاستعادة مليارات الدولارات من الأصول المجمدة لدى واشنطن التي تقول أنها يجب أن تذهب لضحايا هجمات تحمل إيران مسؤوليتها.

ورفض القضاة المزاعم الأميركية بأنه يجب رفض القضية لأن أيدي إيران "ملطخة" بسبب علاقاتها المزعومة بالإرهاب، وأن المحكمة التي مقرها لاهاي ليس لها السلطة القضائية للبت في هذه القضية.

وكانت المحكمة الأميركية العليا قد قضت عام 2016 بأن على إيران دفع هذه الأموال إلى الناجين وأقاربهم من هجمات تتهم إيران بتنفيذها، ومن بينها تفجير مقر المارينز في بيروت عام 1983.

اجتماع المجموعة الرباعية حول اليمن

فيما تطرقت صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية إلى الأزمة اليمنية وقالت "يستضيف وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، بالاشتراك مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اجتماعاً في وارسو اليوم لوزراء خارجية المجموعة الرباعية حول اليمن المؤلفة من المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، لمناقشة الأزمة اليمنية".

وبحسب الصحيفة سيعمد وزراء الرباعية إلى ضخ زخم سياسي دولي جديد واستقطاب دعم لعملية السلام في اليمن، وبلورة تدابير لتخفيف المعاناة الإنسانية.

وقال بيان مشترك صدر بعد الاجتماع الرباعي أن هناك حاجة ماسة للامتثال السريع والكامل للاتفاق.

وأضاف البيان المشترك في وقت متأخر من يوم الأربعاء "لقد دعا الوزراء الأطراف اليمنية في مناطق سيطرتهم،  لضمان أمن وسلامة أفراد بعثة الأمم المتحدة".

(م ش)