مركز الاخبار

تخوض قوات سوريا الديمقراطية في هذه الأيام معارك طاحنة في مناطق دير الزور ضد مرتزقة داعش المتحصنين في منطقة هجين والتي تعتبر آخر جيب للمرتزقة ضمن الأراضي السورية.

وألحقت قوات سوريا الديمقراطية هزائم كبيرة بمرتزقة داعش في الأعوام الماضية 2016 و2017 و2018، المرتزقة الذين كانوا يشكلون في الدرجة الأولى خطراً على شعب المنطقة وفي الدرجة الثانية بالعالم أجمع.

الانتصار الأول لشعب المنطقة على داعش كان أواخر عام 2014 على يد وحدات حماية الشعب والمرأة والتي تعتبر النواة الرئيسية لقوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت في تشرين الأول 2015.

دحر قوات سوريا الديمقراطية مرتزقة داعش في سوريا كانت له نتائج إيجابية على شعب المنطقة بشكل خاص والعالم أجمع بشكل عام، حيث تشير الإحصائية الأخيرة التي قامت بها مؤسسة الاقتصاد والسلام إلى أن نسبة عدد قتلى الهجمات الإرهابية في العالم انخفضت في عام 2017 إلى 27% مقارنة بالعام الـ 2016.

وبحسب التحليل والدراسة التي أعدتها مؤسسة الاقتصاد والسلام التي مقرها في مدينة سيدني الأسترالية والتي وتعتمد في الأرقام التي تقدمها على معلومات تقوم بجمعها جامعة ميريلاند الأميركية. فإن عدد ضحايا الهجمات الإرهابية خلال عام 2017 كان 18814 قتيلاً.

ويوضح تقرير المؤسسة أيضاً أن عدد قتلى الهجمات الإرهابية في ​أوروبا​ الغربية انخفض عام 2017 إلى 81 بينما كان 168 عام 2016. ويشير التقرير "أن الأرقام الأولية عن العام 2018 تؤشر إلى استمرار الانخفاض، مع تسجيل وقوع أقل من عشرة قتلى في أوروبا الغربية من كانون الثاني إلى تشرين الأول".

ويؤكد رئيس المؤسسة ستيف كيليلا: "فقَدَ تنظيم الدولة الإسلامية القسم الأكبر من قدرته على الجذب بسبب هزائمه العسكرية، وتراجعت قدراته على تدبير اعتداءات في أوروبا، كما أن تحسن قدرات العمل في مجال مكافحة الإرهاب، يضاف إليها الاعتماد على تقنيات مراقبة أفضل، ساهما أيضاً في هذا الانخفاض الكبير في عدد ضحايا الإرهاب في أوروبا".

وأصدرت قوات سوريا الديمقراطية في 5 كانون الأول بياناً إلى الرأي العام أوضحت من خلاله أن مقاتليهم تصدوا لهجمات مرتزقة داعش في محاور هجين، منوهة بأنهم حرروا أكثر من ألف مدني من قبضة مرتزقة داعش، بالإضافة للقضاء على 228 مرتزق.

(أ ب)