مركز الأخبار

تطرقت الصحف والمواقع العالمية اليوم السبت إلى مناشدة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا لأطراف النزاع في سوريا لتشكيل لجنة صياغة دستور جديد، كما تحدث عن المباحثات اليمنية في يومها الثاني، بالإضافة إلى القلق البالغ لدى الأمنيين الفرنسيين من حدوث أعمال شغب في مظاهرات اليوم.    

المبعوث الأممي المنتهية ولايته يوجه النداء بتشكيل اللجنة الدستورية

ونقلت صحيفة العرب نيوز السعودية عن مبعوث الأمم المتحدة المنتهية ولايته لسوريا ستيفان دي مستورا، مناشدته للأطراف المتحاربة في البلاد لتشكيل لجنة تتفاوض على دستور جديد كوسيلة لإخراج سوريا مما وصفها بالحرب الأهلية التي طال أمدها.

وأضاف دي مستورا "إن هناك اختلافات حول "أسماء قليلة" لأولئك الذين سيكونون في تلك اللجنة"، مؤكداً أن "هناك حاجة إلى اتفاق، خاصة من جانب النظام".

وأشار دي مستورا يوم الجمعة إلى أن جلسة يوم 20 ديسمبر/كانون الأول لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد تكون الأخيرة له. وكان قد خطط أصلاً للمغادرة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وظهر دي مستورا إلى جانب المبعوث الصيني الخاص شيه كسياويان وقال إنه يسعى للحصول على مساعدة صينية لإقناع النظام السوري بأنه "أمر جدي ويستحق منا العمل الجدي".

واشنطن تتّهم موسكو بمساعدة دمشق في فبركة الهجوم الكيميائي على حلب

وفي سياق آخر تحدثت مجلة النيوز ويك الأمريكية عن اتّهامات الولايات المتحدة يوم الجمعة لروسيا بالمساعدة في فبركة رواية بخصوص حصول هجوم كيماوي على حلب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو في بيان إن بلاده تعتقد أنّ روسيا ودمشق كانتا وراء حادثة 24 تشرين الثاني/نوفمبر في حلب التي تخللها في الواقع "إطلاق الغاز المسيل للدموع".

وأشارت واشنطن إلى "معلومات موثوق بها" تفيد بأنّ الرواية خاطئة وأنّ القوات الروسية والسورية أطلقت الغاز المسيل للدموع.

وأضاف المتحدث "تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق إزاء سيطرة المؤيدين للنظام على موقع الهجوم في أعقابه مباشرة، ما سمح لهم بشكل محتمل بفبركة عينات وتلويث الموقع قبل إجراء تحقيق مناسب من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وتابع "نحذر روسيا والنظام من التلاعب بموقع الهجوم المشتبه به ونحضهما على ضمان سلامة مفتشين مستقلين محايدين حتى يكون ممكناً محاسبة المسؤولين".

مفاوضات اليمن تواجه العديد من العقبات في اليوم الثاني من المحادثات

فيما تحدثت وكالة صوت أمريكا عن المحادثات بين الأطراف المتنازعة في اليمن ووصولها إلى طريق مسدود في اليوم الثاني من المفاوضات غير المباشرة في العاصمة السويدية ستوكهولم.

والتقى المبعوث الأممي مارتن غريفيث بشكل منفصل مع وفد الحوثي ووفد الحكومة المعترف بها دولياً.

وكان الصراع في اليمن جارياً منذ ما يقرب من أربع سنوات، وأظهر اليوم الثاني من المحادثات أنه لا يزال هناك الكثير من القضايا الصعبة التي يتعين حلها.

وتقول تقارير وسائل الإعلام إن الجانبين اتفقا على إطلاق سراح الأسرى، رغم عدم وجود جدول زمني حتى الآن للبدء فعلياً بإطلاق سراح السجناء.

وتقول الوكالة بأن الأمم المتحدة عرضت إدارة ميناء الحديدة، لكن الحوثيين رفضوا تسليمه .بالإضافة إلى وجود مشكلة حول إعادة فتح مطار صنعاء أمام الحركة الجوية التجارية.

إغلاق برج إيفل في الوقت الذي تستعد فيه باريس لمزيد من الاحتجاجات

وفي سياق منفصل تحدثت صحيفة الواشنطن تايمز عن مظاهرات أصحاب السترات الصفراء في فرنسا وقالت "بينما تستعد فرنسا لموجة مظاهرات جديدة اليوم السبت سيتم إغلاق برج إيفل ومتحف اللوفر في باريس حيث تقوم السلطات الفرنسية بتشديد الإجراءات الأمنية لمنع اندلاع أعمال عنف أخرى بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وبالإضافة إلى 8000 من قوات الشرطة التي سيتم نشرها في العاصمة الفرنسية، حدد مدير شرطة باريس 14 قطاعًا عالي المخاطر سيتم إزالته".

وتقول الصحيفة "خوفاً من استهداف المتظاهرين لأثاث الشوارع واستخدام المواد الموجودة في مواقع البناء كأسلحة مؤقتة، ستقوم شرطة باريس بإزالة جميع الحاويات الزجاجية والأسوار الحديدية وآلات البناء التي أقيمت في القطاعات المحددة التي تشمل جادة الشانزليزيه ذات الشهرة العالمية".

وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير في مؤتمر صحفي يوم الجمعة "وفقاً للمعلومات المتوفرة لدينا فإن بعض الأشخاص الراديكاليين والمتمردين سيحاولون الاندماج يوم غد. وأن بعض الأشخاص المتطرفين يريدون المشاركة".

(م ش)