مركز الأخبار

جاءت تصريحات مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا خلال جلسة مجلس الأمن الدولي والذي أعلن فيها أنه من الممكن انعقاد اللجنة الدستورية السورية التي لم تشكل بعد، في شهر ديسمبر/كانون الأول من هذا لعام. بحسب ما نقلته سبوتنيك.

وأضاف دي مستورا "اسمحوا لي أن أعلن بوضوح أن هدفنا هو أن ترسل منظمة الأمم المتحدة دعوات في موعد لا يتجاوز منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل، وعقد الاجتماع الأول للجنة الدستورية قبل 31 من نفس الشهر، وهذا هو التاريخ المشار إليه في إعلان إسطنبول البناء للغاية".

وبدوره أشار مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، إلى أن سوريا حريصة على أن ترى لجنة مناقشة الدستور الحالي النور في أقرب وقت ممكن وهي كانت أول من سلم قائمة الأعضاء المدعومين من الدولة السورية، مضيفاً أن "سوريا تؤمن بدور للأمم المتحدة الذي يحترم مبادئ الميثاق وأحكام القانون الدولي ويحترم سيادة الدول ولا يفرض الإملاءات والشروط ويرفض سياسات الابتزاز التي تفرضها بعض الدول النافذة".

هذا وأشار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار في إحدى تصريحاته السابقة لوكالة أنباء هاوار "إن استثناء مكونات الشمال السوري من المشاركة في اللجنة الدستورية سيؤدي إلى فشلها، كما حصل في اجتماعات جنيف وآستانة"، وبيّن أن تلك الخطوة ليست سوى شكل من أشكال الاستعراض السياسي لتأخير اتخاذ القرار النهائي بشأن حل الأزمة السورية.

وكان ستيفان دي مستورا دعا في الـ24 من شهر آب/أغسطس  كل من إيران وروسيا وتركيا لمحادثات بشأن اللجنة الدستورية السورية، تُجرى في جنيف في أيلول/سبتمبر.

وتعتبر كل من روسيا وتركيا وإيران شركاء في سوريا، إذ تعقد هذه الأطراف الصفقات على حساب الشعب السوري، حيث تسعى روسيا وإيران لإعادة البلاد إلى سيطرة النظام البعثي، فيما تسعى تركيا لاحتلال الشمال السوري في محاولة منها لإعادة أمجاد الدولة العثمانية وتوجيه ضربة للتجربة الديمقراطية التي تتطور في الشمال بريادة الشعب الكردي.

(م ح)