مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية اجتماع روسيا وتركيا وإيران حول سوريا وكذلك مؤتمر وارسو والأزمة الفنزويلية وكذلك اجتماع الاطراف الفلسطينية في روسيا وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: روسيا تدعم سوريا في «استعادة كل أراضيها» عشية قمة سوتشي

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع أهمها التحضيرات لاجتماع روسي تركي إيراني بشأن إدلب وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "صعّدت موسكو لهجتها حول إدلب، قبل يوم من القمة الروسية – التركية – الإيرانية في سوتشي، اليوم، لمحاولة وضع آليات مشتركة للتحرك في سوريا".

وأضافت الصحيفة "استبق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المناقشات بتأكيد، أن اتفاق موسكو وأنقرة حول إدلب «مؤقت»، وأنه «لا يمكن الحوار مع الإرهابيين». وعكس التطور فشل الطرفين في التوصل إلى تفاهمات حول الملف رغم اتصالات مكثفة جرت في الأيام الماضية، وهدفت إلى تقريب وجهات النظر قبل حلول موعد القمة".

وفي إشارة بدت موجهة إلى أنقرة، قال لافروف، إن بلاده «ستدعم الحكومة والجيش في سوريا لتحرير كل الأراضي السورية»، علماً بأن موسكو كانت تؤكد سابقا التزامها بالاتفاق الروسي – التركي.

وأضافت الصحيفة "برز التباين بين مواقف الطرفين خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما كررت موسكو أكثر من مرة ضرورة «قيام تركيا بتنفيذ التزاماتها وفقاً لاتفاق إدلب»".

ولوّحت موسكو قبل أسبوع بـ«عملية عسكرية منظمة وفعالة لتقويض المحميات الإرهابية في إدلب»، في حين ردت أنقرة بأنه «لا يمكن استخدام استفزازات المتشددين لشن عملية عسكرية» يمكن أن تسفر عن تضرر نحو مليوني مدني.

العرب: الانسحاب الأميركي من سوريا يلقي بظلاله على قمة سوتشي

وبدورها صحيفة العرب قالت "ستكون مسألة انسحاب القوات الأميركية من سوريا والوضع القائم في مدينة منبج بريف محافظة حلب، والعمليات التركية المرتقبة شرقي نهر الفرات، على أجندة الزعماء في قمة الخميس".

وأضافت الصحيفة "رغم أن النظام التركي يروّج بأن موسكو لا تعارض مبدئيا العمليات العسكرية المرتقبة في شمال شرق سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية أو في مناطق شرق نهر الفرات، فإن العديد من المراقبين يذهبون إلى عكس ذلك تماماً بتأكيدهم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يحصل على أي تعهّد من نظيره الروسي بوتين أو على ضوء أخضر للإقدام على ذلك رغم تقارب المصالح بين الطرفين في سوريا".

ويرى مراقبون أن أردوغان عاد خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو عقب لقائه ببوتين بيد فارغة وأخرى لا شيء فيها، مشيرين إلى أن موسكو تحسن توظيف ملف شمال شرق سوريا أكثر من أي وقت مضى وبأن الرئيس الروسي يواصل نهج سياسة أاًطماع أنقرة، غير أن قراراته لن يستفيد منها سوى النظام السوري ومن خلفه إيران".

الحياة: العراق يبلغ واشنطن رفضه وجود قواعد أجنبية على أراضيه

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة الحياة "أبلغ العراق واشنطن عدم قبوله أية قواعد أجنبية على أراضيه وحضها على التقيد بالاتفاقات السياسية الخاصة بمحاربة الارهاب وتدريب القوات العراقية، فيما اكد القيام بعمليات استباقية لإجهاض أي محاولة لتقدم «داعش» نحو العراق، وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في بيان أن الأخير «بحث مع وزير الدفاع الاميركي باتريك شاناهان، تطوير العلاقات بين البلدين، والحرب ضد الارهاب وتطورات الأوضاع في المنطقة»".

العرب: واشنطن تقطع الطريق على الاختراق الإيراني للجيش اللبناني

أما في الشأن اللبناني نقلت صحيفة العرب "قطعت الإدارة الأميركية الطريق على أي اختراق إيراني مباشر للمؤسسة العسكرية اللبنانية بإعلانها عن تزويد الجيش اللبناني بأسلحة حديثة، وأوضحت مصادر سياسية لبنانية أن هدف إيران ليس تزويد الجيش اللبناني بأسلحة ودفاعات جوية فحسب، بل إن نيتها الحقيقية إرسال خبراء عسكريين يعملون مع الجيش اللبناني على الأرض، وأشارت إلى أن إيران سبق أن عرضت توقيع معاهدة عسكرية مع لبنان، لكن رئيس الحكومة سعد الحريري رفض ذلك ووقف عائقاً في وجهه في العام 2010 عندما كان رئيساً لمجلس الوزراء".

الشرق الأوسط: انطلاق «وارسو» على وقع عقوبات أميركية ضد إيران

وحول  اجتماع وارسو كتبت صحيفة الشرق الأوسط "انطلقت في وارسو، أمس، أعمال المؤتمر الوزاري لتشجيع السلام والأمن في الشرق الأوسط، وسط هيمنة واضحة لملفي التصدي الإقليمي والدولي لسياسات إيران في المنطقة، والجهود الأميركية لإعلان خطة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وبدأت أعمال المؤتمر على وقع عقوبات جديدة ضد طهران، إذ وجهت السلطات الأميركية إلى الضابطة السابقة في سلاح الجو الأميركي مونيكا ويت، تهمة التجسس لصالح إيران. كما وجهت تهماً أخرى لأربعة إيرانيين قالت الولايات المتحدة إنهم ضالعون في هجمات إلكترونية".

الحياة: الحكومة الفنزويلية لا ترى «أزمة إنسانية» وغوايدو يتعهد إدخال المساعدات الأميركية

وفي الشأن الفنزويلي قالت صحيفة  الحياة "اعتبر وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا أن بلاده لا تشهد أزمة إنسانية، وشكا من أن اقتصادها «يخضع لحصار». في المقابل، أعلن الزعيم المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة، أن المساعدة الإنسانية الأميركية ستدخل فنزويلا في 23 الشهر الجاري، على رغم رفض الرئيس نيكولاس مادورو.

والتقى أرياسا في نيويورك الاثنين، الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش. وجدّدت المنظمة الدولية عرضها تقديم مساعدة إنسانية لفنزويلا التي تشهد أزمة معيشية طاحنة، أرغمت 2,3 مليون شخص على الفرار، لكنها تحتاج إلى موافقة مادورو الذي أمر الجيش بقطع جسر حدودي على الحدود مع كولومبيا، حيث تتكدّس المساعدات الأميركية. وقال أرياسا: «دعونا لا نبالغ في النفاق في هذا الحديث. إنها ليست أزمة إنسانية، بل اقتصاد يخضع لحصار». واضاف في اشارة إلى الولايات المتحدة: «إن الحكومة تهدّدك باستخدام القوة بالغزو وبحصار، وتأمر دولاً أخرى بحصارك، هل تريد تقديم مساعدة إنسانية؟ إنها حكومة معادية تقتلك ثم تريد مساعدتك». وذكر أنه ناقش مع غوتيريش «تكثيف التعاون» بين كراكاس والأمم المتحدة.

وفي كراكاس، تظاهر عشرات الآلاف من أنصار غوايدو، مطالبين الجيش بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية، فيما خرجت مسيرات لداعمي مادورو، نددت بـ«تدخل إمبريالي». وقال غوايدو لأنصاره: «23 شباط (فبراير) سيكون اليوم الذي تدخل فيه المساعدة الانسانية فنزويلا»".

الشرق الأوسط: الخلافات الفلسطينية تطيح «إعلان موسكو»

وفي الشأن الفلسطيني تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى خلافات بين الفصائل الفلسطينية وقالت الصحيفة "أطاحت الخلافات بين الفصائل الفلسطينية وثيقة «إعلان موسكو»، بسبب الفشل في التوافق على الصياغة النهائية لها. وتبادلت الأطراف الفلسطينية اتهامات بالمسؤولية عن الإخفاق، لكنها أجمعت على السعي لمواصلة النقاشات في إطار تلبية دعوة جديدة للحوار ينتظر أن توجهها القاهرة في الأسابيع المقبلة، وبدا الموقف مرتبكاً، أمس، في اليوم الثالث من جولة الحوار في موسكو، إذ واصلت الفصائل نقاشات ساخنة، بعد مرور وقت قصير على إعلان التوصل إلى صياغة «شبه نهائية» للبيان المشترك، واتضح أن الخلافات ما زالت تسيطر على صياغات بعض البنود، بينها رفض بعض الحاضرين التوقيع على فقرات تؤكد أن منظمة التحرير الفلسطينية تعد «ممثلاً شرعياً ووحيداً»".

(م ح/ي ح)