طلال حسين / الحسكة

تحررت بلدة مركدة في الـ5 من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2017، على يد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، بعد أن سيطرت عليها مرتزقة داعش لأكثر من ثلاثة أعوام. وبعد تحريرها عملت الإدارة الذاتية الديمقراطية على تخديم البلدة بكافة نواحيها، افتتح فيها المدارس ومراكز صحية وبلدية الشعب، بالإضافة إلى بعض المؤسسات المدنية الأخرى.

وبعد تنظيف البلدة من مخلفات مرتزقة داعش، وتوفر الأمن  والاستقرار، عاد الآلاف من أهالي البلدة إلى منازلهم، وبدأوا ببناء حياتهم من جديد بعد دحر المرتزقة.

ويتواجد حالياً في البلدة سوق شعبي، ويعد الشريان الرئيسي لأهالي البلدة لتأمين احتياجاتهم اليومية، يحوي السوق على كافة مستلزمات الأهالي من الأدوات المنزلة وجميع أنواع الخضار والفاكهة, وسوق لبيع المواشي, وجميع أنواع الألبسة المستعملة والجديدة.

السوق الشعبي، يعتبر من أهم مصادر دخل الأهالي في البلدة والقرى التابعة لها، نظراً لأن الكثير من الأهالي يعتبرون السوق مصدر رزقهم وقوت منزلهم.

المواطن أحمد الخضر، من أهالي بلدة مركدة، أشار إلى أن السوق يحوي جميع ما يحتاجه المواطن, ويعتبر المصدر الأول لرزق المواطنين، وأضاف "تتلاشى في السوق الفروقات الطبقية بين الغني والفقير, ويضم السوق مختلف الأغراض وأصحابها من غالبية القرى التابعة لبلدة مركدة".

ولفت المواطن حسين الأحمد، من قرية الدشيشة التابعة لبلدة مركدة، أن السوق أصبح مقصداً لكافة الأهالي في المنطقة.

وبيّن الأحمد، إلى وجود بعض الفروقات في الأسعار من ناحية الغلاء لدى بعض أصحاب البسطات, وطالب لجنة التموين في بلدية الشعب بمراقبة الأسعار في السوق.

(هـ ن)

ANHA