قامشلو

وعقد مركز العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي مؤتمره الصحفي الأسبوعي في مركزه بمدينة قامشلو، بحضور العشرات من مندوبي وسائل الإعلام.

وبعد قراءة البيان الأسبوعي الذي قيم التطورات الحاصلة على الساحة السورية من قبل المتحدث الرسمي باسم المركز كمال عاكف، فتح المجال أمام طرح الأسئلة للصحفيين.

حيث تمحورت الأسئلة حول الادعاءات التي تتحدث حول تسليم أحد الأحياء في مدينة الحسكة إلى النظام السوري، والتوصل إلى اتفاق مع النظام السوري حول سد الفرات، أجاب كمال عاكف المتحدث باسم المركز على تلك الأسئلة.

ونفى عاكف تسليم أحد الأحياء في مدينة الحسكة إلى النظام السوري، وقال أن "تلك الإشاعات ملفقة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة، وهي تعبر عن ضعف موقف النظام السوري الذي يريد أن يشير إلى عدم وجود أي تناقضات بين ممثلي الشمال السوري والنظام السوري بصدد الأزمة السورية، ولكي يقوم النظام بإبعاد مكونات الشمال عن التمثيل في صياغة دستور جديد لسوريا".

وحول الادعاءات التي روجت على مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات المقربة من النظام السوري التي تحدثت عن توصل ممثلي الشمال السوري مع النظام السوري إلى اتفاق، بشأن تسليم سد الفرات إلى النظام وإنشاء مربع أمني داخل مدينة الطبقة، بيّن عاكف أنه بعد تحرير مدينة الطبقة من مرتزقة داعش على أيدي قوات سوريا الديمقراطية، أقدمت المرتزقة قبل خروجها إلى إلحاق أضرار كبيرة في السد، وأضاف أن "السد يحتاج إلى صيانة ومعدات جديدة، وكل ما هناك أن الموظفين السابقين العاملين في السد عادوا من جديد إلى عملهم، وهم يعملون إلى جانب العمال الحاليين".

وأكد عاكف إلى أن السد هو منشأة خدمية وهي من إحدى الثروات الوطنية لجميع السوريين وليس فقط لمكونات الشمال السوري، وعودة موظفي السد السابقين إلى عملهم، لا يعني التوصل إلى اتفاق مع النظام السوري وتسليم السد إليهم.

(أس- س إ/)

ANHA