كوباني

تتوالى ردود الفعل الصاخبة حيال صمت المجتمع الدولي إزاء المؤامرة الدولية المستمرة منذ عام 1999 على القائد عبدالله أوجلان، بالتزامن مع العزلة المفروضة عليه في سجنه إيمرالي، إذ شهدت وتشهد مئات المدن والبلدات حول العالم تظاهرات مستنكرة للمؤامرة ومطالبة بحرية أوجلان.

وفي ذلك السياق ألقى مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات بياناً في ساحة "الشهيد عكيد" وسط مدينة كوباني بمشاركة المئات من عوائل الشهداء، وقرأ البيان كل من حسن محمد و روناهي أحمد أعضاء المجلس باللغتين العربية والكردية وجاء في البيان :

"عشرون عاماً من المؤامرة الدولية على القائد آبو ولا تزال هذه المؤامرة إلى يومنا هذا، المؤامرة التي بدأت عام 1999 والتي تمت بمشاركة عدد من الدول العالمية التي كانت لها مصالح ضيقة مع الدولة التركية وذلك لإلقاء القبض على القائد، ليضعوه في سجن منفرد ظنا منهم بأنهم قضوا على الفكر الحر وإرادة الشعوب الحرة وإبادة الثورة.

 لكن هيهات لمن يستطيع القضاء على إرادة الشعوب وإخماد شعلة الثورة، فكر القائد آبو أصبح منهجا لكل إنسان وطني وطريق الخلاص من العبودية، فالدولة التركية تفرض العزلة على القائد آبو وتمارس إرهابها في تركيا ومناطق شمال سوريا كما فعلت عندما احتلت عفرين ودعمت وتدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة.

العشرات من الشخصيات المناضلة في عدد من بلدان العالم والسجون التركية ومنذ ما يقارب الثلاثة أشهر بدأوا إضراباً مفتوحا عن الطعام لفك العزلة عن القائد أبو، ولكن الدولة التركية ليومنا هذا لم تحترم إرادتهم ولم تصغي لمطالبهم، نحن عوائل الشهداء في إقليم الفرات نعتبر انفسنا عوائل القائد آبو، إن القائد سجينٌ جسدياً لكنه حر فكرياً هدفنا العيش مع القائد أبو في وطنٍ تسوده الديمقراطية والمحبة.

بفضل تضحيات الشهداء استطعنا دحر أعتى قوة إرهابية في العالم الا وهي داعش المدعومة من تركيا نحن نقول لا معنى للحياة إلا بوجود القائد آبو فلنا الكثير من الأشياء المقدسة ونحن كعوائل الشهداء أكبر مقدساتنا هم الشهداء والقائد آبو لذا دائما سنعمل على حماية تلك المقدسات جاهدين لتحقيق العدالة والمساواة بفكر القائد لذلك مسؤوليتنا تاريخية.

نطالب المجتمع الدولي بالتحرك وجميع الدول التي تتواجد في الشرق الأوسط والتي تعتبر  نفسها صاحبة الرأي بالضغط على الدولة التركية لكسر العزلة على القائد، لأن حل مشكلة الشرق الأوسط بيد أوجلان وعلى الدولة التركية احترام إرادة الشعوب وعدم العبث بأمانها هذه الشعوب التي أصبحت على قدر عالي من الوعي وأصبحت تعلم جيداً من يعمل لخيرها ومن يعمل لشرها، فالحكومة التركية احتلت عفرين وشردت أهلها، لكن القوات التي عملت بفكر القائد استطاعت دحر الإرهاب وتحرير شعوبنا من الظلم والاضطهاد".

واختتم البيان بالشعارات "يعيش القائد آبو حراً طليقاً، المجد والخلود لشهدائنا".

(ز س/ج)

ANHA