قصف واشتباكات في منزوعة السلاح

يستمر القصف والاشتباكات المتبادلة بين قوات النظام ومرتزقة تركيا في المنطقة منزوعة السلاح، حيث تعرضت مناطق في حماة وإدلب وحلب للقصف فيما شهدت مناطق في حلب اشتباكات.

مركز الأخبار

لا تزال الانتهاكات مستمرة في المنطقة المسماة منزوعة السلاح بحسب تركيا وروسيا راعيتا الاتفاق الذي وقعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في 17 أيلول/سبتمبر 2018.

وفي هذا السياق رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف من قبل قوات النظام، على مناطق في بلدات وقرى اللطامنة وحصرايا وكفرنبودة وكفرزيتا، في القطاع الشمالي من ريف حماة.

كما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدتي الهبيط وسكيك في الريف الجنوبي لإدلب، تزامناً مع استهدافها لأماكن في منطقة الكتيبة المهجورة، في القطاع الشرقي من ريف إدلب.

ورصد المرصد أيضاً اشتباكات بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، على محاور في منطقة الملاح ومحيطها، في الريف الشمالي لحلب، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال.

ومن جانبها قالت وكالة سانا التابعة للنظام إن "وحدة من الجيش نفذت صباح اليوم ضربات مدفعية مركزة على أوكار ومحاور تحرك المجموعات الإرهابية في محور قرية الأربعين رداً على اعتداءاتها برصاص القنص على النقاط العسكرية والمناطق الآمنة في ريف محردة".

وأشارت الوكالة إلى أن القصف أسفر عن "مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير أسلحة ومواقع لهم".

وبحسب اتفاق بوتين وأردوغان فإنه كان يتوجب على تركيا سحب السلاح الثقيل  من المنطقة منزوعة السلاح والممتدة في 4 محافظات سورية هي إدلب، حلب، حماة واللاذقية، وذلك حتى 10 تشرين  الأول وسحب المرتزقة من تلك المنطقة حتى الـ 15 من الشهر ذاته، لكن تركيا لم تطبق الاتفاق.

وعلى العكس من ذلك، فتحت تركيا الطريق أمام مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) للسيطرة على مناطق جديدة في المنطقة وذلك رغم وجود 12 نقطة تركية تقول عنها بأنها نقاط مراقبة.

(ح)


إقرأ أيضاً