مركز الأخبار

رأى وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الأسباب التي أدت إلى تعليق مشاركة سوريا في الجامعة العربية ما زالت قائمة، لافتاً إلى دعم بلاده لأي حل سياسي يقبله الشعب السوري.

وقال محمد بن عبد الرحمن، في مؤتمر صحفي اليوم بالدوحة مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي محمد: إن "الأسباب التي أدت إلى تعليق مشاركة سوريا في الجامعة العربية ما زالت قائمة"، مضيفاً: "لا نرى أي عامل مشجع على عودة سوريا، ولا يوجد حتى الآن حل سياسي"، وذلك وفقاً لـ"رويترز".

وأوضح الوزير القطري: "الشعب السوري ما زال تحت القصف والتشتيت من قبل النظام السوري"، مؤكداً أن "التطبيع مع النظام السوري في هذه المرحلة هو تطبيع مع شخص تورط في جرائم حرب".

وتربط إمارة قطر علاقات قوية مع تركيا وصفتها أوساط خليجية بالإذعان نتيجة تواجد قوات تركية في الدوحة ضمن اتفاقيات مجحفة بحق الأخيرة حيث تمنح الجنود الأتراك حصانة تمنع ملاحقتهم قانونياً مهما ارتكبوا من انتهاكات.

وأعلنت الإمارات، أواخر الشهر الماضي، فتح سفارتها في دمشق، فيما أعلنت مملكة البحرين استمرار عمل سفارتها لدى سوريا، لافتة إلى أن السفارة السورية في العاصمة المنامة تقوم بعملها المعتاد، وذلك بعد سنوات من إغلاق عدد من سفارات الدول العربية بدمشق عند بدء الأزمة السورية.

(ي ح)