مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم تقدم قوات سوريا الديمقراطية في آخر معاقل داعش، إلى جانب تناولها أزمة تشكيل الحكومة العراقية وأنفاق حزب الله ومشروع القرار الأمريكي ضد حركة حماس الفلسطينية ومحادثات السلام اليمنية والهجوم الذي تعرضت له إيران.

الحياة: «قوات سورية الديموقراطية» تتقدم داخل بلدة هجين

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الحياة تقدم قوات سوريا الديمقراطية في آخر معاقل داعش شرق نهر الفرات وقالت "حققت «قوات سورية الديموقراطية» بدعم أميركي أمس (الخميس)، تقدماً داخل هجين أبرز البلدات الواقعة ضمن الجيب الأخير الذي يسيطر عليه تنظيم «داعش» في شرق البلاد، وفقاً لأحد قيادييها.

وقال القيادي في صفوف هذه القوات ريدور خليل: «تدور معارك ضارية داخل هجين بعدما تقدمت قواتنا وباتت تسيطر على بعض أحيائها»، مضيفاً أن «العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة عالية».

وفتحت «قوات سورية الديموقراطية» ممرات آمنة للمدنيين واستطاعت تحرير أكثر من ألف مدني غالبيتهم نساء وأطفال من داخل هجين خلال الأيام الماضية، وفقاً لخليل الذي اتهم «داعش» باستخدامهم «دروعاً بشرية»، مؤكداً أن فتح الممرات «سيستمر».

وأكد مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبدالرحمن، تقدم «قوات سورية الديموقراطية» داخل البلدة «بعد هجوم عنيف شنته قبل يومين»، مشيراً إلى تمكن عشرات العائلات من النزوح على مراحل".

الشرق الأوسط: واشنطن تلوح بـ«صبر استراتيجي» في سوريا... وموسكو «تشتري الوقت لتغيير الواقع»

وفي سياق آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "تلوِّح واشنطن بالمضي في «خيارات بديلة» تتضمن خمسة إجراءات دبلوماسية وعسكرية مدعومة بـ«صبر استراتيجي» في حال لم تقم موسكو بالوفاء بالتزاماتها بتشكيل اللجنة الدستورية السورية قبل نهاية العام الحالي. في المقابل، تتمسك موسكو بخيار «شراء الوقت» وفرض وقائع على الأرض خلال «الصبر الأميركي».

واشنطن وحلفاؤها الغربيين باتوا يتحدثون عن «صبر استراتيجي» والتلويح بخمسة إجراءات للضغط على موسكو ودمشق وطهران؛ أولا، تشمل البقاء عسكرياً شرق سوريا، وتعزيز هذا الوجود بنشر دبلوماسيين وتدريب قوات محلية وتمويل الاستقرار، إضافة إلى البحث عن خيار إقامة منطقة حظر جوي شبيه بما حصل في شمال العراق في نهاية عقد التسعينات.

ثانياً، ربط الإعمار في سوريا ... بالانتقال السياسي وتحقيق حل سياسي ذو صدقية..... ثالثاً، عدم توفير اعتراف سياسي بالحكومة - النظام في دمشق.... رابعاً، ستواصل واشنطن فرض عقوبات على مؤسسات وشخصيات سورية مقربة من النظام..... خامساً، فتح ملف المحاسبة والمساءلة عبر دعم مؤسسات مدنية ودولية تعمل في هذا السياق".

القدس العربي: الأمم المتحدة تدعو لـ«تجنب التصعيد» في إدلب السورية بأي ثمن

وفيما يخص الأوضاع في إدلب قالت صحيفة القدس العربي "دعت الأمم المتحدة، أمس الخميس، إلى «تجنب التصعيد» في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا... جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوجريك، في مؤتمر صحافي عقده في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال دوجريك: «لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء استمرار التقارير حول الإصابات وتشريد المدنيين في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، في أعقاب الأعمال القتالية المستمرة والقصف في المنطقة». وأردف: «أمس، استمر القصف على عدة مناطق في جنوب إدلب، مما أدى إلى إصابة مدنيين في خان شيخون وتشريد العديد من الأشخاص بصورة مؤقتة»".

الحياة: عبدالمهدي يطالب الكتل السياسية الالتزام بالعملية السياسية لإكمال التشكيلة الحكومية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الحياة "دعا رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الكتل السياسية إلى ضرورة الالتزام بقواعد العملية السياسية والديمقراطية والتعاون من أجل إكمال التشكيلة الحكومية. وذكر بيان لمكتبه الإعلامي، أن « عبد المهدي أطلع مجلس الوزراء على حضوره لمجلس النواب بعد تقديمه قائمة بأسماء المرشحين لشغل المناصب الوزارية وسيَرهم الذاتية المدققة من قبل هيئة النزاهة والمساءلة لغرض التصويت عليها من قبل ممثلي الشعب، مجدداً دعوته بضرورة التزام الكتل بقواعد العملية السياسية والديمقراطية والتعاون من أجل إكمال تشكيلته الحكومية»".

الشرق الأوسط: كتلة الصدر تدعو إلى حوار مع أنصار العامري لحل أزمة حقيبة الداخلية

ومن جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط "دعت كتلة الإصلاح والإعمار البرلمانية، التي يتقدم رموزها السياسية زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى إجراء حوار متكافئ مع كتلة البناء التي يتزعمها هادي العامري، بهدف الوصول إلى حل وسط، تفادياً لفوضى يمكن أن تضرب البلاد وسط استمرار الاحتجاجات في البصرة جنوبي العراق.

وقالت الكتلة في بيان لها، إثر اجتماع لقياداتها مساء أول من أمس الأربعاء، إنه «جرى التأكيد على ضرورة استكمال الكابينة الحكومية، وتقديم وزراء أكفاء، والالتزام بالسياقاتِ الدستورية والديمقراطية». وأورد البيان الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه أن «المجتمعين قرروا بلورة موقف موحد من تحالف الإصلاح والإعمار، لحوارٍ وطني مع تحالف البناء والكتل الكردستانية، والتحرك على الكتل السياسية والنواب، لإقناعهم بضرورة العودة إلى السياقات الدستورية والقانونية في تمرير القضايا العالقة»".

الشرق الأوسط: غريفيث يحدد 3 أهداف لمشاورات السويد

أما فيما يخص المباحثات بين طرفي الصراع في اليمن، فقالت صحيفة الشرق الأوسط "حدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال افتتاح المشاورات اليمنية في قصر «يوهانسبرغ» بضاحية ريبمو (50 كلم شمال استوكهولم)، ثلاثة أهداف تتمثل في إجراءات «بناء الثقة» عبر مناقشة تنفيذ اتفاق إطلاق الأسرى وفتح مطار صنعاء والدفع بالجانب الاقتصادي، وثانياً «خفض التصعيد»، وأخيراً التوصل إلى «إطار عمل» عام للتسوية.

واعتبر غريفيث أن هذه المشاورات التي تعقد لأول مرة منذ مشاورات الكويت (2016) تمثل «فرصة شديدة الأهمية (...) وفي الأيام المقبلة، ستكون أمامنا فرصة شديدة الأهمية لإعطاء زخم لعملية السلام».

وكان لافتاً أن موضوع تنفيذ اتفاق إطلاق سراح أكثر من 3 آلاف معتقل من الجانبين حظي باهتمام في اليوم الأول من المشاورات، وذلك بعدما وقع الجانبان الاتفاق في وقت سابق".

العرب: وضع الحديدة ومينائها اختبار صعب لمشاورات السويد

ومن جانبها قالت صحيفة العرب في ذات السياق "لم يحمل اليوم الأول من المشاورات التي جرت في العاصمة السويدية مؤشرات قوية على أن الفرقاء اليمنيين سيكونون قادرين على تقديم التنازلات الكافية لتحقيق اختراق خاصة في ما تعلق بقضايا مثل وقف إطلاق النار في الحديدة والاتفاق على شكل إدارة مينائها، فضلاً عن إعادة الحياة إلى مطار صنعاء، كما يدفع باتجاه ذلك المبعوث الأممي مارتن غريفيث.

وقال مصدر بالأمم المتحدة إن الطرفين لا يزالان بعيدين عن الاتفاق على المسائل الثلاث، خاصة بشأن من عليه أن يدير ميناء الحديدة وما إذا كان على الحوثيين مغادرة المدينة بالكامل. وأضاف المصدر “الحديدة معقدة جداً”.

الحياة: بري: إسرائيل لم تقدم دليلاً على وجود أنفاق

وفيما يخص أنفاق حزب الله كتبت صحيفة الحياة "قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إن إسرائيل لم تقدم دليلاً، خلال اجتماع مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أول من أمس (الأربعاء)، على وجود أنفاق للهجوم عليها على الحدود المشتركة بين البلدين.

وبدأ الجيش الإسرائيلي الثلاثاء الماضي، عملية على جانبه من الحدود «لكشف وإحباط» أنفاق قال إنها تبدأ من لبنان.

واتهمت إسرائيل جماعة «حزب الله» اللبنانية بحفر أنفاق عبر الحدود، وقالت إن هذه الأنفاق لم يبدأ تشغيلها بعد، لكنها تمثل «تهديداً وشيكاً». ولم يصدر تعليق من الحزب.

وقال بيان صدر عن المكتب الإعلامي لبري: «لم يتقدم الجانب الإسرائيلي بأي معلومات» خلال اجتماع مع الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

وذكر بيان لـ«يونيفيل» أن الأطراف اتفقت خلال الاجتماع، الذي كان مقرراً قبل بدء إسرائيل عمليتها الجارية، على أن ترسل «يونيفيل» فريقاً فنياً إلى إسرائيل «للتأكد من الحقائق»".

القدس العربي: مشروع قرار أيرلندي ـ بوليفي مضاد لآخر أمريكي بشأن «حماس»

وفيما يخص الأوضاع الفلسطينية كتبت صحيفة القدس العربي "تقدمت أيرلندا وبوليفيا، أمس الخميس، بمشروع قرار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، مضاد لآخر أمريكي يسعى لإدانة حركة «حماس» الفلسطينية ويطالبها بـ«نبذ العنف».

وتم توزيع مشروع القرار الأيرلندي ـ البوليفي على صحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ويتضمن تعديلات على مشروع القرار الأمريكي، الذي سيتم التصويت عليه في وقت لاحق الخميس.

شار إلى أن مشروع القرار الأمريكي يطالب بإدانة حركة «حماس»، وإطلاق الصواريخ من غزة، دون أن يتضمن أي مطالبة بوقف الاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين".

الحياة: هجوم جابهار يهزّ الأمن في إيران مجدداً

صحيفة الحياة تطرقت إلى الهجوم الذي تعرضت له إيران يوم أمس وقالت "اهتزّ الأمن في إيران مجدداً بعد مقتل شرطيَين وجرح عشرات الأشخاص بهجوم انتحاري استهدف مقرّ الشرطة في مدينة جابهار جنوب شرقي البلاد. وأعلن تنظيم سنّي مسؤوليته عن العملية، التي اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن منفذيها «مدعومون من الخارج».

وأفاد موقع «سايت» الذي يتابع أنباء الحركات الإسلامية المتشددة، بأن جماعة «أنصار الفرقان» السنّية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، علماً أن «الحرس الثوري» الإيراني كان أعلن في حزيران (يونيو) الماضي أنه قتل مولوي جليل قنبر زهي، الذي يُشتبه في أنه زعيم الجماعة، في سيستان وبلوشستان".

(ح)