مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم جملة من الأوضاع المهمة في المنطقة وفي مقدمتها الأوضاع في سوريا، إلى جانب  تناولها الأزمة اليمنية وأنفاق حزب الله والسعي التركي الإيراني القطري لتشكيل تحالف وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: استمرار المعارك بين «سوريا الديمقراطية» و«داعش» قرب دير الزور

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى حملة عاصفة الجزيرة للقضاء على داعش شرق الفرات وقالت "أعلن مسؤول عسكري أميركي أن بلاده بحاجة إلى تدريب من 35 إلى 40 ألف مقاتل محلي في سوريا، مشيرا إلى تأهيل 20 في المائة منهم.

ونقل موقع «روسيا اليوم» عنه قوله: «نعتقد أن هذا العدد من المقاتلين المحليين ضروري من أجل توفير الاستقرار في مناطق وجودهم داخل سوريا».

إلى ذلك، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان «اشتباكات متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية وجيش الثوار وقوات مجلس دير الزور العسكري وقوات مجلس منبج العسكري، وقوات الشعيطات من جانب، وعناصر تنظيم داعش من جانب آخر، على محاور في بلدة هجين، وأكدت المصادر الموثوقة أن أكثر من 70 في المائة من بلدة هجين باتت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، فيما يجري التقدم ببطء في المساحة المتبقية نتيجة كثافة الألغام المزروعة من قبل التنظيم، بالتزامن مع تمشيط المناطق التي جرت السيطرة عليها».

الحياة: التحالف الدولي لن يحسم مصير 700 مقاتل أجنبي معتقلين في سوريا

وفيما يخص معتقلي داعش لدى قوات سوريا الديمقراطية قالت صحيفة الحياة "أعلن وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان الخميس عقب اجتماع دولي عقِد قرب أوتاوا، أنّ مصير حوالى 700 مقاتل أجنبي معتقلين في سوريا ستُحدّده البلدان التي يتحدّرون منها.

وإثر اجتماع عقد الخميس في تشيلسي قرب أوتاوا لوزراء ومسؤولين دفاعيّين بارزين من 13 بلداً أعضاء في التحالف الدولي قال ساجان: "على كلّ البلدان أن تتّبع الآليّة الخاصّة بها".

وفي انتظار ذلك، أشار الوزير إلى أنّ "جهوداً كثيرة بُذلت في مراكز الاحتجاز للتأكّد من ملاءمتها المعايير (الغربيّة)". وسجنت "قوّات سورية" الديموقراطيّة هؤلاء المعتقلين الذين يتحدّرون من 40 بلداً، وفق وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس. وهناك بعض البلدان الأعضاء في التحالف الدولي لا تريد إعادة هؤلاء المقاتلين إلى أراضيها نظراً إلى صعوبة جمع أدلّة حولهم في منطقة حرب وتفادياً لحصول تطرّف داخل سجون هذه البلدان. لكن واشنطن تأمل بأن تتولى البلدان التي يتحدّر منها المقاتلون إعادتهم ...".

القدس العربي: أمريكا تحذر من العبث بموقع هجوم كيميائي… ومقتل عدد من ضباط النظام السوري في درعا

وفي شأن سوري آخر قالت صحيفة القدس العربي "حذرت وزارة الخارجية الأمريكية روسيا وسوريا أمس الجمعة من العبث بموقع ما يشتبه بأنه هجوم كيميائي في حلب بسوريا في الشهر الماضي، وقالت إنها تلقت معلومات تشير إلى أن عسكريين من روسيا وسوريا شاركوا فيما وصفته بهجوم بغاز مسيل للدموع.

وقال متحدث باسم الوزارة في بيان «نحذر روسيا والنظام من العبث بموقع الهجوم المشتبه به ونحثهما على تأمين سلامة المفتشين المحايدين والمستقلين حتى تتسنى محاسبة المسؤولين».

وقُتل عدد من ضباط الجيش السوري في انفجار عبوة ناسفة، في محافظة درعا جنوب سوريا، أمس الجمعة. وقالت مصادر مقربة من القوات الحكومية إن «ستة ضباط برتبة ملازم قُتِلوا في انفجار لغم في درعا، بعد تخرجهم بأسبوعين من الكلية الحربية التابعة للجيش السوري». وألمحت المصادر إلى مسؤولية المعارضة عن الهجوم...".

العرب: سقوف عالية في اليوم الثاني من محادثات السلام اليمنية بالسويد

وفي الشأن اليمني تابعت صحيفة العرب مسار محادثات السلام في السويد وقالت "شهد اليوم الثاني من مشاورات السلام اليمنية في السويد البدء بطرح الخطوات العملية المطلوب تنفيذها لإنهاء الصراع ووقف الحرب، ومعها لاح مدى اتساع الهوّة بين وفد الحكومة المعترف بها دوليا ووفد المتمرّدين الحوثيين وعلو سقف مطالب كلّ منهما".

وأوضحت الصحيفة "مثّلت إعادة فتح مطار صنعاء أولى الخطوات المطروحة وأيضا أول مدار جدّي للخلافات بين الطرفين، حيث كشفت حكومة الرئيس الانتقالي عبدربّه منصور هادي عن تصوّرها لفتح المطار، وهو تصوّر يقوم على تحويله إلى مطار داخلي حتى يتسنّى تفتيش جميع الرحلات القادمة إليه والمنطلقة منه، وهو ما رفضه الحوثيون الراغبون في جعل السفر عبر المطار نحو الخارج مباشرة ودون أي رقابة، عدا رقابة سلطاتهم الموازية على محتوى الرحلات".

وأضافت "وبشأن الملف الأكثر تعقيدا والمتعلق بالحديدة على الساحل الغربي اليمني، فقدم الوفد الحكومي مقترحا يقضي بانسحاب الحوثيين من ميناء ومدينة الحديدة وتسليم الميناء إلى وزارة النقل في الحكومة المعترف بها دوليا وتسليم المدينة لقوات وزارة الداخلية بالتعاون مع الأمم المتحدة. كما طالب الوفد بتحويل واردات الميناء إلى البنك المركزي في عدن، العاصمة المؤقتة بجنوب البلاد".

الحياة: إسرائيل تتجه إلى تمديد عملية استهداف أنفاق حزب الله

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "أعلن مسؤول إسرائيلي أن بلاده قد تتوسّع في عملية استهداف أنفاق تابعة لحركة حزب الله وتمدها إلى لبنان إذا اقتضى الأمر, وقال وزير المخابرات الإسرائيلي إسرائيل كاتس، لإذاعة «102 إف.إم» المحلية أمس (الجمعة): «إذا رأينا أننا نحتاج للعمل على الجانب الآخر لكي نهدم الأنفاق فسنعمل على الجانب الآخر من الحدود»، فيما لم يتبين نوع التحرك الذي قد تقدم عليه إسرائيل.

وأضافت الصحيفة "قال الجيش الإسرائيلي إنه اكتشف خلال العام الماضي ما لا يقل عن 15 نفقاً من قطاع غزة إلى إسرائيل، فيما أكدت قوات الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في لبنان (يونيفل) أول من أمس، وجود نفق بالقرب من الخط الأزرق الحدودي بين لبنان وإسرائيل. ووصفت الأمر بأنه «حدث خطير»".

العرب: عون ينضم إلى ضغوط حزب الله على الحريري

أما صحيفة العرب فقالت "أكدت مصادر سياسية لبنانية مطلعة أن تطورات الساعات الأخيرة في بيروت تكشف عن حملة جديدة من الضغوط يمارسها حزب الله وحلفاؤه لإجبار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على القبول بصيغ جديدة تفرض تمثيل “سنة 8 آذار” المتحالفين مع الحزب.

يأتي هذا في وقت ينفد فيه التفاؤل الدولي بشأن استقرار لبنان، وهو ما عبرت عنه فرنسا محذرة من أن لبنان قد يخسر المساعدات الدولية إذا استمرت أزمة تشكيل الحكومة".

ولفتت هذه المصادر إلى "أن الأجواء التي بثها قصر بعبدا كشفت أن رئيس الجمهورية ميشال عون متواطئ مع حزب الله في ممارسة هذه الضغوط، من خلال التلويح باللجوء إلى مجلس النواب، وصولا إلى التلميح بخيار سحب تكليف الحريري وتعيين بديل عنه وكشفت مصادر مواكبة للتطورات الحكوميّة أنّ عون مؤيّد لاقتراح أن تكون الحكومة مكوّنة من 32 وزيرا، وهو ينتظر من الرئيس المكلف جوابا نهائيا عليه، كان ينبغي أن يتبلور من خلال زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل لدارة الحريري في “بيت الوسط” مساء الخميس وقالت بعض المعلومات إنّ هذا الموقف والتلويح بتوجيه رسالة إلى البرلمان وإعادة فتح ملف التكليف، قوبلت كلها بأصداء سلبية لدى أوساط الحريري وأدت إلى فشل الاجتماع بين الحريري وباسيل".

الحياة: محادثات حول الصحراء الغربية: جولة أخرى مطلع 2019

وفي محادثات الصحراء الغربية قالت صحيفة الحياة "اتفق المغرب وجبهة «بوليساريو» بعد أول محادثات بينهما حول الصحراء الغربية منذ 2012 في جنيف على اللقاء مجدداً مطلع 2019 تحت رعاية الأمم المتحدة التي تأمل بدء مفاوضات يتوقع أن تكون شائكة ويبدو استئناف المباحثات معقداً مع تمسك الطرفين بمواقفهما إزاء آخر منطقة من الحقبة الاستعمارية متنازع عليها في القارة الأفريقية".

وأضافت "بعد ست سنوات على فشل آخر مفاوضات مباشرة بين الطرفين اللذين خاضا نزاعاً حتى إعلان وقف النار في 1991، شارك المغرب وبوليساريو على مدى يومين في قصر الأمم في جنيف، في محادثات حول طاولة مستديرة بمشاركة الجزائر وموريتانيا وتحدث المبعوث الأممي للصحراء الغربية الخميس بلهجة إيجابية عن إمكان التوصل إلى «حل سلمي» للنزاع المستمر منذ عقود".

العرب: تحالف غير معلن بين تركيا وإيران وقطر: تكتل يكرس حالة الضعف

وفي شأن آخر قالت صحيفة العرب "تشعر إيران وتركيا وقطر بتضييق الخناق عليها، مع تواتر الأزمات السياسية والدبلوماسية وتأثيرات ذلك على الاقتصاد، ومن ثمة على الوضع الاجتماعي. وفي مسعى للبحث عن نافذة تسمح لها بالتنفس في ظل هذا الاحتقان الذي يحيط بها من كل جانب تتحدث عن إرهاصات تشكل تحالفاً ما زال غير معلن بين تركيا وإيران وقطر لمواجهة ما تعتبره الدول الثلاث تحديات مشتركة وفي مواجهة مزاج دولي متحوّل حيال أنقرة وطهران والدوحة".

واعتبرت المصادر للصحيفة "أن استحقاقات العام الجاري أظهرت وجود تقاطع في المصالح بين الدول الثلاث على خلفية التوتر في العلاقة الأميركية التركية، والمواجهة التي تخوضها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران، ومحاولة قطر الاستقواء بتركيا وإيران، في مواجهة الرباعية العربية التي تقاطعها، وإن كان ذلك لا يخفي أيضا أن هناك مصالح خاصة بكل دولة، فعلاقة قطر مثلا بالولايات المتحدة تختلف عن علاقة إيران بها ويتمحور التوتر التركي الأميركي حول تناقض خيارات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع استراتيجية الإدارة الأميركية في الشرق الأوسط، لا سيما في ما يتعلق بسوريا".

(ي ح)