مركز الأخبار

جاءت تصريحات كبير مفاوضي الحوثيين محمد عبدالسلام لرويترز على هامش محادثات السلام الجارية في السويد مع وفد الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي.

وبدأت، السبت، الفرق المشكلة ضمن وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين، مشاوراتها مع المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، في العاصمة السويدية ستوكهولم.

وتم تشكيل اللجان التفاوضية للبحث في أربعة ملفات، وقسمت اللجان إلى "لجنة المطار"، و"لجنة خفض التصعيد"، و"لجنة الاقتصاد"، و"لجنة الأسرى".

وتناقش "لجنة المطار"، قضية مطار صنعاء الدولي، والاقتراحات المطروحة من قبل الحكومة اليمنية والحوثيين من أجل تسهيل فتح المطار.

فيما تركز "لجنة خفض التصعيد"، على قضية مدينة الحديدة، والعمل على خفض التوتر وفك الحصار عن مدينة تعز.

أما "لجنة الاقتصاد"، فتتناول قضايا الرواتب والمخصصات والمصرف المركزي.

ومن المفترض أن تستكمل "لجنة الأسرى"، تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة اليمنية والحوثيين، قبل بدء مشاورات ستوكهولم، بحيث يتم وضع آليات لتبادل الأسرى والمخطوفين ولم شمل العائلات.

وفي سياق آخر قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة يونيسف ومنظمات أخرى في تقرير مشترك صدر السبت أن هناك 15,9 مليون يمني يعانون من الجوع حالياً، داعية إلى "توسيع إطار المساعدات الإنسانية بشكل عاجل" لإنقاذ ملايين اليمنيين.

وبحسب البيان فإنه على الرغم من أن الأسواق لا تزال مفتوحة إلا أن " القدرة المالية لشراء الغذاء تشكل هاجساً كبيراً".

وأكدت المنظمات أن نسبة كبيرة من اليمنيين حتى في المناطق "الأكثر استقرارا"، لا يستطيعون الحصول على السلع الغذائية الأساسية "لأن أسعار الغذاء قفزت بنسبة 150% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة. كما ارتفعت أسعار الوقود بما في ذلك غاز الطبخ".

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً بعد سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران على مناطق واسعة بينها صنعاء.

وأوقع النزاع في اليمن منذ آذار/مارس 2015 أكثر من عشرة آلاف قتيل وتسبّب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

(م ح)