مركز الأخبار

حيكت مؤامرة دولية بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في 15 شباط 1999 من قبل عدد من الدول الإقليمية والعالمية، نظراً للأفكار والفلسفة التي تبناها القائد أوجلان بصدد القضية الكردية وكافة الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط، وترى مكونات مناطق شمال وشرق سوريا أن هذه المؤامرة استهدفت في شخص القائد أوجلان كافة الشعوب وليس الشعب الكردي  فقط، لأن أوجلان منح  شعوب المنطقة أملاً للتخلص من الظلم والاستبداد.

قامشلو

فكر أوجلان تحول لمنارة في الشرق الأوسط

جورج يوسف من المكون السرياني: وتعليقاً على المؤامرة التي طالت القائد أوجلان، أشار جورج يوسف من المكون السرياني في ناحية تربه سبيه إلى أن ظهور القائد أوجلان خلال ثمانيات القرن الماضي أعطى أملاً للشعوب بالتخلص من الفكر القومي التعصبي، وهذا ما اعتبرته الدول المحتلة لإدارة الشعوب خطراً على سياساتهم الاستعمارية، التي أُنشئت على أسس الحزب الواحد والفكر الواحد والعلم الواحد، وبذلك اغتصبوا حقوق باقي الشعوب.

جورج يوسف أكد أن فكر أوجلان أصبح اليوم منارة في الشرق الأوسط كون جميع المكونات وجدت حريتها ضمن هذا الفكر الديمقراطي التحرري.

نسيم شمو من أبناء المجتمع الإيزيدي: المؤامرة الدولية على القائد أوجلان هي استمرار لسياسات الدول المحتلة ضد الثورات الكردية مُنذ القدم، وتلك الدول كانت تقضي على الثورة بمجرد قتل قائدها أو اعتقاله، ووجدنا عكس هذا مع ثورة القائد عبد الله أوجلان لأنها ثورة اجتماعية ثقافية إنسانية وتحررية وتبناها معظم أطياف المجتمع في كردستان".

أسامة حمد من المكون العربي: نوه إلى أن المؤامرة استهدفت كافة مكونات المنطقة المطالبة بحريتها بعد قرون من الظلم والاستبداد، وهذا ما اعتبرته الدول الرأسمالية خطراً على مصالحها، لذلك أبرموا هذه المؤامرة التي أجهضها القائد بفكره الأممي منذ اليوم الأول.

فرمز محمد: نوه عضو لجنة التدريب في ناحية كركي لكي فرمز محمد أن أحد أبرز أسباب العزلة المشددة على القائد أوجلان هو طرحه مشروع الأمة الديمقراطية والذي يُعد المشروع الوحيد لحل الصراعات المتواجدة في الشرق الأوسط، ومنع وصول توجيهات القائد أوجلان للشعوب التواقة إلى الحرية.

عفرين

احتلال عفرين والمؤامرة الدولية في بوتقة واحدة

وضع أهالي عفرين ممن التقوا بعبد الله أوجلان، احتلال عفرين والمؤامرة الدولية بحق أوجلان في بوتقة واحدة، وأكدوا أن الهدف هو إبادة الشعب الكردي.

المواطنة فريدة فائق: التي التقت بأوجلان 5 مرات في أعوام التسعينيات قالت "فكر القائد انتشر بسرعة في الشرق الأوسط، في لقاءاتي معه كان دائماً يريد أن يحمي الشعوب من الظلم والعبودية والاضطهاد. ووضعت فريدة احتلال عفرين والمؤامرة الدولية بحق أوجلان في بوتقة واحدة، وتابعت "الهدف هو إبادة الشعب الكردي. احتلال عفرين هو احتلال دولي وتركيا هي المنفذ. نحن لن نتخلى عن قائدنا".

المواطن شوكت حسين: الذي التقى بأوجلان مرتين في عامي 1988 - 1991، إن أوجلان غادر سوريا لمنع أي مجازر ترتكبها الدولة التركية بحق الشعب السوري، وأضاف "كانت تركيا تحشِّد قبالة الحدود السورية، وكانت ستشن هجوماً لو لم يخرج القائد، القائد وقف أمام سفك الدماء. نحن نعتبر الـ 15 من شهر شباط يوماً أسود لأنه تم فيه اعتقال قائدنا".

المواطنة شازية إبراهيم: التي التقت بأوجلان عام 1991  قالت أن المؤامرة مستمرة بحق الشعب الكردي، ونحن نناضل الآن لنحرر القائد من سجن إيمرالي. نحن ندعم فعاليات الإضراب عن الطعام في باكور(شمال كردستان)، المطالبة بالإفراج عن القائد".

شبيبة عفرين

 نواصل النضال على نهج أوجلان

الشاب صبري جاويش: نؤكد أن هذه المؤامرة فشلت بفضل مقاومة أوجلان وتطبيق فكره على أرض الواقع ونشرها بين الشعوب التي تحررت بفضل مشروع الأمة الديمقراطية، ولن تسطيع تركيا إبعاد القائد عنا لأننا نناضل بفكره وفلسفته، وسنواصل المقاومة على نهجه".

الشابة هيفا هاشم: إن الدول المشاركة في تلك المؤامرة أرادوا إبعاد القائد عن شعبه، ظناً منهم أنهم سينجحون بالقضاء على حركة حرية كردستان وإخفاء فكر وفلسفة أوجلان عن الشعوب المطالبة بحريتها وكرامتها، ولكن المؤامرة لم تحقق أهدافها لأن فكر أوجلان بقي حراً من خلال تمسك الشعب به والسير على نهجه  وتطبيقه عملياً في روج آفا وشمال وشرق سوريا".

الشابة زيلان خليل: لم يعد بإمكان أحد النيل من فكر وفلسفة أوجلان لأنها باتت واقعاً ملموساً بعد تبني الشعوب لها من جهة ومن جهة أخرى بفضل هذا الفكر تحررت المرأة وباتت تقود النضال والثورة وبتلك الروح الثورية ستكسر المرأة عزلة إيمرالي" وحيت زيلان مقاومة البرلمانية ليلى كوفن المضربة عن الطعام ما يقارب الـ 100 يوم للمطالبة برفع العزلة عن أوجلان ونيل حريته.

كري سبي

إن سجنوا أوجلان جسداً فإن فكره حر وموجود بيننا

أعرب عدد من أبناء المكونات في مقاطعة كري سبي/تل أبيض عن رفضهم للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد قائد الأمة الديمقراطية عبدالله أوجلان، وقالوا "إن استطاعوا سجن أوجلان جسدياً ولكن فكره لازال حراً و موجود بيننا".

محمد الحمدان من المكون التركماني: نحن المكون التركماني في مقاطعة كري سبي نشجب هذه المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان قبل عشرين سنة، إن استطاعت المؤامرة سجن أوجلان جسدياً ولكن فكرياُ هو حر وأفكاره وفلسفته وصلت إلى جميع شعوب العالم وهي الآن تطبق في مناطق شمال وشرق سوريا من خلال التعايش المشترك وأخوة الشعوب".

لوسيان ماتوسيان من المكون الأرمني: المؤامرة الدولية على القائد أوجلان هدفها إيقاف فكره وفلسفته، واستطاعوا سجنه جسداً ولكن لم يستطيعوا تقييد فكره، وهو  موجود بيننا بفكره ومشروعه الديمقراطي  من خلال تطبيق أفكاره وفلسفته بين مكونات شمال وشرق سوريا، كانت مضطهدة ومهمشة ولكن بعد فلسفة القائد أوجلان استطاعت المرأة أن تبرز دورها في المجتمع وأن تكون فعالة فيه وتعرف حقوقها ومشاركتنا في اللجان والمؤسسات بشكل فاعل".

علي الحميدي من المكون العربي :بفضل مشروع الأمة الديمقراطية للقائد أوجلان رأينا المساواة والعدالة بين كافة المكونات، وبفضلها نعيش اليوم على أرض الشمال السوري بالمحبة والاحترام والأخوة والعدل والمساوة، لا يوجد فرق بين عربي وكردي وأرمني وتركماني، الجميع يعيش بهذه الفلسفة العظيمة".

(كروب/ل)

ANHA