مركز الأخبار

نقل موقع بلومبرغ عن وكالة التصنيف الائتماني موديز، أن "عالماً من الألم" ينتظر الاقتصاد التركي خلال السنة المقبلة، خصوصاً بعد تسجيل الليرة التركية أسوأ أداء لها هذا العام.

وذكرت موديز أن الانخفاضات التي شهدتها الليرة هذا العام ستترجم إلى مشاكل اقتصادية حادة، في وقت يتباطأ فيه النمو بالأسواق المتقدمة والناشئة.

وتوقعت "موديز" أن يتقلص الاقتصاد التركي، خلال النصف الأول من العام المقبل، مع تراجع أسعار الليرة وارتفاع تكاليف الاقتراض، ورجحت أن يؤثر التضخم والزيادة الحادة في تكاليف الاقتراض على القوة الشرائية للأسر والاستهلاك الخاص والاستثمار.

وتأتي هذه التوقعات، في وقت قال فيه صندوق النقد الدولي أن نمو الاقتصاد التركي قد ينخفض إلى 0.4 في المئة خلال 2019، من 3.5 في المئة هذا العام، بحسب ما نقلته سكاي نيوز.

وأوضح الصندوق في تقرير نشر الخميس "سيكون لليرة الضعيفة وارتفاع تكاليف الاقتراض انعكاساً على الاستثمار والاستهلاك".

وفقدت الليرة التركية حوالي 40 % من قيمتها منذ بداية العام الجاري، بسبب السياسات الخاطئة التي يتبعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

(ح)