فجر الخالد/ الرقة

بعد تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية في 20 تشرين الأول العام الماضي، شهدت الأسواق، المحلات التجارية، المرافق العامة، المشافي والمخابز دماراً هائلاً نتيجة تفخيخها من قبل المرتزقة.

أسواق مدينة الرقة تشهد اليوم توسع في المشتريات وافتتاح المحلات، وخاصة في "شارع تل أبيض، شارع المنصور، شارع الوادي، شارع 23شباط وشارع الأماسي" ازدحاماً كثيفاً كونها الشوارع الرئيسية في المدينة.

يتوافد الناس إلى هذه الشوارع لشراء حاجاتهم ومستلزماتهم اليومية، حيث افتتح خلال عام ما يقارب  5500 محل تجاري.

صاحب محل المعجنات في شارع تل أبيض المدعو أبو أحمد قال: "تعرض محلي لدمار مثل باقي المحلات التجارية، والآن أعمل من جديد، وننتج أضعافاً عن الأول، وجميع المحلات عادت إلى أعمالها السابقة بالرغم من الصعوبات التي مرت علينا".

المدارس

للنصيب الأكبر كانت المدارس في الرقة، حيث تدمرت بشكل شبه كامل، على مر الأعوام أثناء تواجد المرتزقة  حرم  الأطفال من حقوقهم التعليمية، عملت بلدية الشعب على إزالة الركام داخل المدارس، وسارعت مديرية التربية والتعليم على إعادة الأطفال إلى مقاعدهم الدراسية، وتم ترميم وتجهيز 317مدرسة في المدينة والريف خلال العام.

المخابز

يتواجد في مدينة الرقة وريفها 64 مخبزاً ما بين خاص وعام، في ريف المدينة يتواجد 27 فرن، وفي قلب المدينة 37 فرن، وتكون أسعار الخبز مناسبة مع المواطنين بالإضافة إلى جودتها العالية.

المشافي

وبالنسبة للمراكز الطبية تدمرت بشكل كامل، ويتواجد في المدينة 39 مركز طبي، حيث أن 30 مركز طبي تعرض لدمار شبه كامل  و9 مركز بشكل جزئي، أما الصيدليات فافتتحت في الرقة أكثر من 40 صيدلية، كما تم افتتاح 8 مشافي 3 منها في الريف ناهيك عن النقاط الطبية بداخل المدينة وريفها، والآن يتم ترميم المشفى الوطني في المدينة ليعود إلى الخدمة في حلول العام المقبل.

الحدائق

الحدائق التي تعد  متنفس المدينة تعرضت للدمار وحرق الأشجار، ناهيك عن استخدامها لمقابر جماعية، وتعمل البلدية لإعادة روح الجمال ورونقه من جديد.

وخلال العام الواحد تم تجهيز الحدائق التالية: "حديقة الرشيد تعد هي أساس المدينة كونها تقع في وسط المدينة، حديقة البستان، حديقة البيضة، البجعة".

بهذا السياق تحدث الرئيس المشترك لبلدية الشعب في الرقة أحمد الابراهيم: "عملت البلدية على خطة لتحضير وتنظيف جميع الحدائق في البداية، أما الخطة المستقبلية فسنعمل على تشجير جميع الحدائق وترميم الباقي منها كونها تعرضت لدمار".

(س)

ANHA