أحمد سمير- خالد الجمعة/ الحسكة

قال أهالي قرية الدرويش لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية أنهم فرحون ومسرورون بقدومهم وتحريرهم من الأفعال والفظائع الإجرامية التي كانت ترتكبها مرتزقة داعش بحقهم، فيما أكد قيادي في قوات سوريا الديمقراطية أنهم سيحولون فرحة الأهالي في هذا العيد إلى فرحتين.

إذ أكد الأهالي للمقاتلين أنهم ناموا بأمان ولم يشعروا بهذه الراحة منذ زمن، "حرمونا من أولادنا دمروا بيوتنا،" وقالت أحدى نساء القرية بلغتها العامية "كذابين بواكين مرمرونا الدواعش"، وبينت للمقاتلين أنها رأت بأم أعينها كيف قتل ابنها وتحول جسده إلى اشلاء وتطايرت في السماء بعدما دعس نجلها على اللغم الذي زرعه المرتزقة أمام بيتها.

وفي بادرة من الأهالي وتعبيراً عن فرحتهم وامتنانهم وشكرهم لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية وزعوا السكاكر والحلوى على المقاتلين.

القيادي في قوات سوريا الديمقراطية عكيد حسكة قال في تصريح لوكالتنا إنهم "سيحولون فرحة الأهالي في هذا العيد إلى فرحتين، بهجة العيد، وفرحة التحرير من مرتزقة داعش".

وأضاف "المرتزقة لم يعودوا قادرين على مواجهة قواتهم على الأرض، لذلك يستخدمون السيارات المفخخة لمواجهة قواتهم، بالإضافة لتحويل المنطقة إلى حقل من الألغام قبيل هروبهم منها".

وحول التطورات الميدانية قال القيادي في قسد عكيد حسكة "منذ أن بدأنا بالحملة من المحور الغربي باتجاه بلدة الدشيشة حررنا مسافة 20 كيلو متر بعدما دخلنا قرية الدرويش، لذلك فقد مرتزقة داعش معنوياتهم في مواجهتنا، عندما نشتبك معهم يفرون من أمامنا".

وقال حسكة "الحملة التي أطلقناها لتحرير بلدة الدشيشة وتأمين الحدود السورية العراقية وإنقاذ الأهالي الذين يستخدمهم مرتزقة داعش كدروع بشرية مستمرة، والأهالي فرحين بقدومنا إليهم وتحريرهم من براثن مرتزقة داعش".

يذكر أن الحملة التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية ضمن المرحلة الثانية لعاصفة الجزيرة تستمر لتحرير آخر جيوب مرتزقة داعش في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة الحسكة، وتهدف الحملة إلى تحرير أهالي المنطقة من براثن مرتزقة داعش، والقضاء عليهم في بلدة الدشيشة الاستراتيجية، وتأمين الحدود السورية العراقية.

(ك)