مركز الأخبار

خصصت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء عناوينها حول المعارك في جيب داعش الأخير ونهاية ما يسمى "دولة الخلافة" كما تطرقت الصحف إلى الشكوك التي تدور حول الانسحاب الأمريكي من شمال سورية وحول الأزمة الفنزويلية وأزمة الصواريخ الكورية الشمالية.

"نهاية حلم دولة الخلافة"

ونبدأ من صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية التي نشرت تقريراً خاصاً  بعنوان " تنظيم داعش قد يشهد نهاية حلم دولة الخلافة اليوم".

وقالت الصحيفة :"إن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش أعلن من منبر مسجد نوري في مدينة الموصل عن قيام "دولة الخلافة" في عام 2014، مضيفة أن خطبته أصابت الكثيرين بحالة من الذهول والصدمة وما لبث أن انضم عشرات آلاف لهذا التنظيم الذي أضحى عنواناً للإرهاب العالم، وأن اليوم ستشهد القرية الصغيرة في الصحراء السورية نهاية حلم داعش في سورية".

ونقلت الصحيفة عن الكولونيل شون راين من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن "العدو محاصر تماماً كما أن عناصر التنظيم يتعرضون لهجمات مضادة، وبأنه من المبكر جداً القول بأن المعركة قد تنتهي قريباً، إلا أن القادة المحليين يقولون إن المعركة ستنتهي اليوم".

وأكدت الصحيفة إلى أن بعض المئات من مقاتلي تنظيم داعش في قرية باغوز على استعداد للتفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قوات التحالف لتأمين ممر آمن لهم إلى آخر معاقل التنظيم في سوريا مقابل الإفراج عن معتقلين أجانب لديها.

هل ستسحب الولايات المتحدة قواتها من سوريا في أبريل حقاً؟

بينما صحيفة "سفوبودنايا بريسا" الروسية، تطرقت إلى موضوع انسحاب أمريكا لقواتها من سوريا وقالت الصحيفة :" جزء كبير من النخبة الأمريكية، كما أظهرت الأحداث الأخيرة، يعارض انسحاب القوات الأمريكية من سوريا. لكن ترامب ما زال مصراً على موقفه، على الرغم من رفض الكونغرس التام دعم مبادرته، علماً بأن ترامب، من دون موافقة الكونغرس، لا يستطيع فعل ذلك.

وفي هذا الصدد، قال الخبير الأسترالي ريتشارد فرانك إن انسحاب القوات قبل نهاية الربيع غير واقعي بشكل عام، وأضاف:

المشكلة في غياب "خطة كردية"، أي خطة من شأنها أن تكون فعالة. فتركيا تستعد لغزو عاجل، والانتظار الطويل يجعلها تفقد صبرها بشكل متزايد.

التوفيق بين الكرد والأتراك لن يتم بهذه البساطة. حتى الآن، كان الاحتواء فعالاً. ردعت الولايات المتحدة الأطراف عن الإفراط في النشاط، وهذا جيد. وليس هناك قوى أخرى قادرة على ذلك.

وبالطبع، فإن للقوات الفرنسية نفوذاً في سوريا، لكنها لن تكون قادرة على التأثير في أردوغان أو الكرد. لذا، فمن المرجح أن يغادر العسكريون الفرنسيون سوريا بعد الولايات المتحدة، إذا انسحبت الأخيرة.

وعليه، فمن الصعب تصديق أن القوات الأمريكية سوف تنسحب من سوريا في أبريل أو مايو. ناهيكم بأن أمن الأكراد ليس المشكلة الوحيدة. فمشكلة التوسع الإيراني لا تزال قائمة. لردع إيران، لا تزال هناك حاجة إلى قاعدة التنف، كما ثمة حاجة للقوات في جنوب دير الزور.

الجيش السوري يرسل تعزيزات إلى القنيطرة

وفي صحيفة "جيروسالم بوست " الإسرائيلية نقرأ حيث" أرسل الجيش السوري تعزيزات إلى قاعدة في منطقة القنيطرة المطلة على الجولان المحتل، وتأتي هذه التعزيزات بعد 24 ساعة فقط من وضع الجيش السوري لقوات الدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى غرب سوريا".

وهذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها سوريا بتعزيز الحدود منذ بدء عملياتها العسكرية في منطقة القنيطرة.
وانضمت تعزيزات من ميليشيا قوات الدفاع الوطني التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري إلى القوات السورية على الحدود.

الصين تتواصل مع المعارضة الفنزويلية لحماية الاستثمارات
تطرقت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية إلى حصول لقاء في واشنطن بين دبلوماسيين صينيين ومعارضين محسوبين على السيد غوايدو لمناقشة  الديون ومشاريع النفط مع تصاعد الضغوط ضد مادورو.
وقالت الصحيفة "تجري الصين محادثات مع المعارضة السياسية في فنزويلا لحماية استثماراتها في البلد المضطرب في أمريكا اللاتينية ، حيث تتضائل رهاناتها مع تزايد الضغوط على نيكولاس مادورو ، الزعيم المحاصر الذي كانت بكين حليفًا حيويًا له، فالدبلوماسيون الصينيون ، قلقون بشأن مستقبل مشاريعها النفطية في فنزويلا وما يقرب من 20 مليار دولار تدين بها مدينة كاراكاس لبكين".

جنرال أمريكي :كيم جونغ أون لا يزال يواصل التقدم النووي
بينما في موضوع الاتفاق النووي بين أمريكا والصين كتبت صحيفة "الواشنطن تايمز" الأمريكية وقالت الصحيفة :"أخبر الجنرال الأمريكي في شبه الجزيرة الكورية المشرعين الثلاثاء أن الجهود التي تبذلها كوريا الشمالية للسعي إلى قدرات عسكرية متطورة لا تزال غير محكومة ، على الرغم من التواصل الدبلوماسي بين الرئيس ترامب و الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون،  وقبل أسابيع فقط من سفر الزعيمين إلى فيتنام لحضور قمة ثانية حول نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية ، قال الجنرال روبرت أبرامز ، قائد القوات الأمريكية في كوريا ، للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إن عقد قمة ثانية سيكون "خطوة إيجابية".

وأضافت الصحيفة بأنه قال :" لا يوجد دليل حتى الآن على أن بيونغ يانغ تعمل على زيادة الجهود لوقف برامجها العسكرية والنووية، لكن المشككين يقولون إن بيونج يانج لم تتخذ خطوات ملموسة بخصوص ترسانتها النووية، في الوقت الذي شكت فيه كوريا الشمالية من أن واشنطن لم تتابع تخفيف الضغط الاقتصادي والعسكري على النظام".

(م ش)