مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى التباين الروسي الأمريكي حول إعادة إعمار سوريا, بالإضافة إلى مسار تأليف الحكومة العراقية, ومساعي غريفيث لحل الأزمة اليمنية وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: تباين أميركي ـ روسي حول إعمار سوريا

تناولت الصحف العربية في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التباينات الروسية التركية وقالت صحيفة الشرق الأوسط "بدا التباين في الموقفين الأميركي والروسي إزاء إعادة الإعمار في سوريا أكثر وضوحاً أمس. فقد حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، من أن واشنطن لن تقدم أي مساهمة في تمويل إعادة إعمار سوريا ما دام هناك قوات إيرانية أو مدعومة من إيران في هذا البلد ويعكس هذا الموقف الأميركي لأول مرة بوضوح، سياسة واشنطن الجديدة حيال سوريا بعدما وردت مؤشرات إليها في تصريحات صدرت عن عدد من المسؤولين خلال الأسابيع الماضية. وقال بومبيو في خطاب أمام المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، إن نظام الرئيس بشار الأسد «عزّز سيطرته» على الأرض «بفضل روسيا وإيران»، مضيفاً أن «النزاع في سوريا اليوم بات عند منعطف» في المقابل، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أمل بلاده في أن يصبح العمل على إعادة إعمار سوريا مهمة مشتركة للمجتمع الدولي".

العرب: الولايات المتحدة تربط مصير سوريا بإيران

وبدورها صحيفة العرب قالت "وضعت الولايات المتحدة روسيا وسوريا وإيران أمام معادلة صفرية بعدما أعلنت تغييراً جذرياً في الاستراتيجية الغربية في سوريا عبر وضع المشاركة الغربية في عملية إعادة الإعمار كشرط يمكن تحققه في حالة انسحاب إيران وحلفائها من سوريا وتشكل الشروط الأميركية الجديدة انحرافاً حاداً عن مسار التوافق الغربي الذي تطور عبر آلية جنيف (القائمة على قرار مجلس الأمن 2254 وبيان جنيف1)، التي تقوم بالأساس على شرط التوصل إلى تسوية سياسية تشمل كتابة دستور جديد لسوريا وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، كمقدمة لموافقة الغرب على المشاركة في عملية إعادة الإعمار.

وأضافت "لكن الولايات المتحدة “وضعت العصا في دواليب” الطموح الروسي للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار، المتزامنة مع عودة 5.6 مليون سوري في الخارج، والتي يراها خطوة أولى ضرورية لاستعادة الاستقرار، ومن ثم تمهيد الطريق أمام الحل السياسي ويقول دبلوماسيون غربيون إن دمشق وموسكو تقسمان الجهود لتحجيم النفوذ الإيراني في سوريا من أجل إقناع الغرب بأمرين: الأول أن أمن إسرائيل مضمون، والثاني هو قدرة الأسد على عقد صفقات مع الغرب، ضمن رغبة روسيا في إعادة تأهيله مرة أخرى كزعيم مقبول على الساحة الدولية".

الحياة: عبد المهدي يستعجل تشكيل حكومته وصراع الحقائب يحتدم بين الأحزاب

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الحياة "نفى رئيس الوزراء المكلَّف تشكيل الحكومة العراقية عادل عبد المهدي ما تداولته وسائل إعلام عن قائمة تضم أسماء وزراء حكومته المنتظرة، ودعا إلى اعتماد المعلومات من مصادرها الرسمية. تزامن ذلك مع احتدام الصراع على الحقائب الوزراية بين الأحزاب، فيما كشفت مصادر سياسية نية عبد المهدي الانتهاء من تشكيل الحكومة قبل المهلة الدستورية إلى ذلك، كشف مصدر سياسي مطلع أن «عبد المهدي ينوي تقليص الفترة الزمنية الممنوحة له بموجب الدستور لتشكيل حكومته وعرضها أمام البرلمان لنيل الثقة»".

العرب: غريفيث في جولة جديدة لبناء الثقة قبل مشاورات لندن

صحيفة العرب بدورها تطرقت إلى الشأن اليمني وقالت "تندرج الجولة الجديدة التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في المنطقة ضمن سياق ترتيباته لعقد جولة جديدة من المشاورات مطلع نوفمبر القادم في العاصمة البريطانية لندن والتقى غريفيث في الرياض بنائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر لمناقشة عدد من خطوات بناء الثقة وفقاً لمصادر سياسية مطلعة وقالت المصادر أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رفض مقابلة المبعوث الأممي، كتعبير عن الاحتجاج على مواقف غريفيث الأخيرة التي قد يكون من بينها سعيه لإشراك المجلس الانتقالي الجنوبي في المشاورات القادمة، وهو الأمر الذي ترفضه الحكومة اليمنية والحوثيون على حد سواء".

وكشفت مصادر خاصة لـصحيفة ”العرب” عن فحوى الرسائل التي سلّمها المبعوث الأممي إلى الحكومة اليمنية والحوثيين والتي تتعلق وفقاً للمصادر بآليات عملية لبناء الثقة يفترض أن تسبق جولة المشاورات المزمع عقدها في نوفمبر القادم وبحسب المصادر تحتوي قائمة الآليات المقترحة على ثلاثة بنود، يتمحور الأول حول ضرورة استئناف تشغيل مطار صنعاء الدولي ووضع الضمانات المناسبة لعدم استخدامه في أغراض غير مدنية، باعتبار حلّ قضية المطار في مقدمة الاشتراطات الحوثية التي تسببت في تعثر مشاورات جنيف الأخيرة.

وأضافت "يدور البند الثاني من بنود بناء الثقة حول إعادة توحيد البنك المركزي اليمني وتنصيب قيادات للبنك تحظى بموافقة جميع الأطراف، إضافة إلى وضع آليات مناسبة لجمع الموارد المالية من مختلف مناطق اليمن بما يضمن إعادة صرف رواتب الموظفين وأشارت المصادر إلى أن مارتن غريفيث خصص بنداً لمعالجة موضوع الأسرى لدى الجانبين ينص على ضرورة إطلاق عملية واسعة لتبادل الأسرى والمعتقلين، قد تشمل قيادات سياسية بارزة مثل وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي والقائد العسكري فيصل رجب ورئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح محمد قحطان وشقيق الرئيس هادي، ناصر منصور هادي، مع احتمال أن تتضمن الصفقة في حال نجحت إطلاق سراح من تبقى من أقرباء الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح المحتجزين في سجون الحوثي.

الشرق الأوسط: المالكي لـ«الشرق الأوسط»: جهود لإنقاذ حل الدولتين

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "نفى وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي وجود مبادرات لإعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكنه أكد في المقابل أن ثمة جهوداً واتصالات للحفاظ على حل الدولتين وعدّ المالكي، خلال حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» في لشبونة على هامش أعمال «المنتدى المتوسطي الثالث»، أن الإدارة الأميركية تنفذ مضمون خطتها للسلام، التي سمّتها «صفقة القرن»، مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، وإغلاق مكتب منظمة التحرير، وقطع المساعدات عن الـ«أونروا»، من غير الإعلان عنها بشكل رسمي. وحذّر المالكي من احتمال سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للخروج من أزماته الداخلية عبر حرب يشنها في غزة أو لبنان. وقال إن «إسرائيل اعتادت شن حرب في غزة كل ثلاث سنوات، وهذا واضح من خلال العودة إلى الحروب الثلاث الأخيرة». وبشأن المصالحة بين السلطة و«غزة»، عدّ الوساطة المصرية قائمة، وستنجح في النهاية في إقناع حركة «حماس» بالعودة إلى الشرعية الوطنية".

العرب: تعديل بحكومة الرزاز يشمل 10 وزراء قبيل معركة قانون الضريبة في البرلمان

وفي الشأن الأردني قالت صحيفة العرب "أجرى رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز تعديلاً هو الأول لحكومته منذ تسلمه مهامه في يونيو الماضي شمل خروج 10 وزراء ودمج 6 وزارات ويأتي التعديل قبل أيام من خطاب العرش الذي سيلقيه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية للبرلمان الأحد المقبل والذي من المرجح أن يتضمن توصيات للحكومة خلال المرحلة القادمة خاصة مع بدء مجلس النواب نقاشاً حول مشروع قانون الضريبة على الدخل الجديد الذي يثير معارضة في الشارع الأردني.

الشرق الأوسط: أسواق العالم تنزف... وترمب ينعت «الفيدرالي» بالجنون

وفي شأن آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "عانت أسواق المال في مختلف أنحاء العالم تقريباً من نزيف وتراجع حاد، أمس، بعد قرار «الاحتياطي الفيدرالي» المفاجئ رفع أسعار الفائدة. وغداة أسوأ جلسة تداول شهدتها «وول ستريت» منذ فبراير (شباط) الماضي، بدا أن البورصة الأميركية حاولت التقاط أنفاسها لدى الافتتاح أمس؛ إذ سجل مؤشر «داو جونز» الصناعي تراجعاً بنسبة 0.21 في المائة عند الساعة الثانية ظهراً، ومؤشر «ناسداك» الإلكتروني تحسناً بنسبة 0.05 في المائة وجدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، انتقاداته للبنك المركزي الأميركي قائلاً «أعتقد أنهم يرتكبون خطأً بالغاً» و«يتصرفون باندفاع مبالَغ فيه» رغم أنه أقرّ بأن ارتفاع أسعار الفائدة ساعد المدّخرين. وجاءت هذه التصريحات عقب انتقاداته غير المسبوقة لـ«الاحتياطي الفيدرالي» الذي قال عنه أول من أمس، إنه «أصيب بالجنون»".

(ي ح)