مركز الأخبار

قالت ديان فولي، التي أعدم ابنها جيمس فولي بوحشية في عام 2014 من قبل داعش، أنها قلقة من أنه بدون الدعم الأمريكي، لن تكون لدى قوات سوريا الديمقراطية القدرة على مواصلة احتجاز قتلة ابنها وهما - اولكسندا كوتيه والشافعي الشيخ – المحتجزان في مراكز اعتقال بشمال سوريا.

وقال ديان فولي لشبكة CNN "أود أن أطلب من الرئيس (دونالد) ترامب أن يتذكر أن هؤلاء الكرد السوريين يحتجزون هؤلاء الرجال الذين استهدفوا مواطنينا وقتلوهم وأننا بحاجة إلى مساعدتهم في تحقيق العدالة لمواطنينا".

واتهمت وزارة الخارجية الأمريكية كوتي بأنه "من المحتمل أن يكون متورطاً في عمليات الإعدام الجماعية والتعذيب القاسي" للصحافيين الغربيين ورهائن عمال الإغاثة. ووفقاً لما ذكرته وزارة الخارجية، فإن الشيخ اكتسب سمعة سيئة نتيجة معاملته الوحشية مع الأسرى، وقيامه بعمليات إعدام للأسرى".

واتهم كوتي والشافعي بالانتماء إلى الخلية التي كانت تضم أيضاً محمد الاموازي - المعروف باسم "الجهادي جون" - الذي قُتل في غارة جوية أمريكية في عام 2015.

ويشتبه في تورط المجموعة في قطع رؤوس 27 شخصاً من بينهم عمال الإغاثة البريطانيين ديفيد هينز وآلان هينينج والمواطنين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعامل الإغاثة بيتر كاسيج.

ولكن مسؤولين في شمال سورية نصحوا في وقت سابق بأن قرار ترامب قد يؤدي إلى توتر الأوضاع في البلاد، مما يجعلهم غير قادرين على الاستمرار باحتجاز ما يقدر بنحو 800 سجين حالياً، حسب صحيفة التايمز البريطانية.

ونقلت وكالة رويترز عن المسؤولين في مجلس سوريا الديمقراطي أن القوات التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية قد لا تكون قادرة على احتواء سجناء داعش في حال تعرضت المنطقة لهجوم تركي.

وجعلت ديان فولي جزءًا من مهمتها في جلب كوتي والشيخ إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم على جرائمهم.

وقالت لشبكة (سي.ان.ان) "أشعر أنه إذا لم نحاسب هؤلاء الأشخاص على قتلهم مواطنينا، إذا كان هذا النوع من الإفلات من العقاب سائداً، فستكون هناك مشكلة بالنسبة لنا في المستقبل".

وتعقدت جهودها من خلال حقيقة أن هذا الزوج من مواليد المملكة المتحدة - وهم من بين عشرات المرتزقة الأجانب من داعش الذين تتصارع بلدانهم على من يتحمل المسؤولية عنهم. ولم ترد وزارة العدل الأمريكية في الحال على استفسار من CNN حول هذه القضية.

وفي مقال بصحيفة الواشنطن بوست شارك في تأليفه السيناتورة جين شاهين، وهي ديمقراطية من ولاية نيو هامبشر، قالت وعلى لسان والدة الصحفي المقتول: "إن المدافعين والمسؤولين الذين كانوا يعملون على جلب الثنائي إلى الولايات المتحدة لديهم سباق مع الزمن بسبب الانسحاب".

وقال التقرير "الطبيعة المفاجئة وغير المحددة لهذا الانسحاب تقوض أيضاً دور الولايات المتحدة في محاسبة مجرمي الحرب الآخرين في المنطقة".

وقالت فولي إنها غير قادرة على مقابلة أعضاء الإدارة بسبب المشاكل اللوجستية والإغلاق، ومع ذلك، أشادت بعملهم على مساعدة الرهائن الأمريكيين في الخارج.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون إن حماية الكرد ستكون شرطًا للانسحاب الأمريكي من سوريا - وهو الشرط الذي أشعل غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو يوم السبت إن المناقشات مع تركيا بشأن هذه المسألة مستمرة، لكنه أعرب عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق.

(م ش)