مركز الأخبار

نقل موقع عروتس شيفع الإسرائيلي عن وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت والعضو في الحكومة السياسية الأمنية، اليوم الجمعة قوله إن لبنان "سيدفع ثمناً باهظاً إذا اندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله".

وجاءت تصريحات بينيت بعدما بدأ الجيش الإسرائيلي عملية الأسبوع الماضي لتدمير أنفاق حزب الله على الحدود الشمالية فيما يسمى "عملية درع الشمال".

وحذر بينيت في تغريدة على التويتر من أن إسرائيل "ستدمر لبنان إذا ما اندلعت حرب بين حزب الله وإسرائيل"، وأضاف  "إن حزب الله يساوي لبنان. ولن نوافق على رؤية حزب الله كمنظمة مستقلة ومنفصلة عن دولة لبنان، كما فعلنا في حرب لبنان الثانية (حرب تموز )".

وأشار بينيت إلى أنه في حال إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل، فإنهم سينظرون إليها على أنها "فعل حرب" من قبل دولة لبنان ذات السيادة على دولة إسرائيل.

وادعى الموقع الإسرائيلي أنه خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، لم تستهدف إسرائيل لبنان مباشرة، بل كان الجيش الإسرائيلي يستهدف قواعد ومواقع حزب الله فقط.

وفي يوم الاثنين، شرعت إسرائيل بعملية لتدمير أنفاق حفرها حزب الله تحت الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وبحسب الموقع الإسرائيلي فإن قوات الدفاع الإسرائيلية تمكنت "بالفعل" من اكتشاف نفق صباح الثلاثاء منذ بدء الحملة.

ويقول الموقع بأن "النفق الذي بني على ما يبدو من قبل حزب الله، يبدأ في الجزء الجنوبي من بلدة كفر كيلا اللبنانية. ومع ذلك، يعبر النفق إلى الأراضي الإسرائيلية، ويعتقد أنه تم حفره لاستخدامه في هجوم إرهابي قادم على أهداف إسرائيلية".

وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حزب الله لديه فقط عشرات الصواريخ الدقيقة بفضل أعمال إسرائيل الوقائية.

وأشار نتنياهو في حفل تخريج للموساد "حزب الله لديه أداتان. واحدة هي أنفاق ونعمل على توقيفها. والأداة الثانية هي الصواريخ والأسلحة الإحصائية لكنها تريد أسلحة دقيقة. وهذا يغيّر ميزان القوى بشكل جذري".

وأضاف نتنياهو "وفقاً لخطة حزب الله، كان من المفترض أن يكونوا مجهزين بالآلاف من الصواريخ اليوم، لكن في هذه اللحظة لديهم بضع عشرات. والسبب في أن لديهم بضع عشرات من الصواريخ هم أولئك الذين يجلسون في هذه القاعة". في إشارة إلى عملاء الموساد.

ويؤكد الموقع بأن إسرائيل كررت مراراً وتكراراً أنها لن تسمح لحزب الله بالحصول على صواريخ دقيقة للغاية تهدد المواقع الإسرائيلية الحساسة، لذا فهي تصعّد من تهديداتها تجاه لبنان.

(م ش)