سلافا عبد الرحمن/ قامشلو

تم اعتقال قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في 15 فبراير/شباط 1999 في كينيا، حيث نقل بطائرة خاصة إلى تركيا، واقتيد إلى قاعدة عسكرية تركية في منطقة باندرما شمال غربي تركيا في اليوم التالي، ومن هناك إلى جزيرة إيمرالي في بحر مرمرة، وتمنع السلطات التركية منذ أكثر من عامين أن يلتقي به عائلته ومحاموه.

وبهذا الصدد أجرت مراسلة وكالة أنباء هاوار لقاء مع عدد من نساء بلدة كرباوي، اللواتي لفتن بأن المؤامرة لم تصل إلى مبتغاها، وأن المتآمرين استطاعوا اعتقال أوجلان جسدياً ولكن بقي فكره حراً.

المواطنة العربية بدرية محمد عوض من عشيرة بني سبعة قالت " العزلة عمل إجرامي ومدان بكافة المعايير، ويجب على حكومة العدالة والتنمية الكف عن سياستها في خلق الفتن بين الشعوب".

بدرية نوهت بأنه وخلال ثورة روج آفا وترسيخ مبدأ الأمة الديمقراطية اتحدت الشعوب في روج آفا وشمال سوريا، وقالت " نحن كشعوب الشمال السوري سنقف صفاً واحداً ضد المؤامرات التي تحاك من قبل الدول السلطوية".

ونوهت بدرية بأن الدولة التركية تمكنت من اعتقال أوجلان جسداً، لكن فكره ما زال حراً والدليل على ذلك هي أفكاره التي تطبق على أرض الواقع.

ومن جانبها قالت المواطنة مزكين محمود " الدولة التركية تنتهك القوانين والأعراف الدولية من خلال فرضها العزلة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان".

ونوهت مزكين بأن هدف الدولة التركية من فرض العزلة على أوجلان هي أبعاد أفكاره الحرة عن شعبه وتحطيم إرادة الشعب الحر، وأضافت بالقول " لن نتوانى عن القيام بالفعاليات ولن نكل أو نمل حتى تحرير أوجلان".

ومن جانبها قالت المواطنة فاطمة حسن" مر أكثر من عامين على العزلة المفروضة على أوجلان، لذا نحن كنساء لن نقبل بهذه العزلة كون الحق الذي وهبه أوجلان للمرأة لم يمنحه أحد ".

وانتقدت فاطمة الصمت الدولي من قبل الدول العالمية تجاه انتهاكات الدولة التركية بحق الشعوب في شمال سوريا، وقالت " هذه الدول التي تدعي الديمقراطية أثبتت أنها تجري وراء مصالحها ولا تبالي بالشعب الذي ظلم من قبل الأنظمة السلطوية".

وفي نهاية حديثها أكدت فاطمة بأنهم لن يتوقفوا عن الفعاليات المطالبة بحرية أوجلان ورفع العزلة عنه.

(آ أ)

ANHA