عصام عبدالله- نجبير عثمان/قامشلو

وتحدث أعضاءٌ من مجلس العشائر والأعيان في إقليم الجزيرة إلى وكالة أنباء هوار حول العزلة التي تفرضها سلطات الاحتلال التركي ضد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

حواس جديع رئيس مجلس العشائر والأعيان في إقليم الجزيرة ندد باسم مجلس العشائر والأعيان من كرد وعرب وسريان وآشور وكلدان وإيزيديين ممارسات الاحتلال التركي والصمت الدولي والإقليمي حول العزلة المشددة والمفروضة على أوجلان.

وأضاف جديع "إن الهدف من تشديد العزلة ليس شخص القائد، بل الهدف من هذه العزلة هو الشعب الكردي وجميع الشعوب المضطهدة والشعوب المطالبة بالديمقراطية والتواقة للحرية، كون القائد أوجلان يمثل جميع هذه الشعوب، وغاية الاحتلال التركي من هذه العزلة هو إبعاد الشعب عن القائد وفلسفته وعدم السير وراء فكره الذي ينادي بالعيش المشترك".

وأشار جديع إلى أن "التغيرات التي طرأت في الشرق الأوسط هي نتيجة لتوجيهات القائد الداعية إلى تحرير الشعوب من هذه الأنظمة الفاشية، وعلى هذا الأساس يظن الاحتلال التركي إنه من خلال فرض العزلة على القائد سوف يتمكن من القضاء على فكر وفلسفة قائد الأمة الديمقراطية".

وناشد جديع "الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وجميع الشعوب المطالبة بالحرية بالتدخل العاجل وإنهاء العزلة بحق القائد عبدالله أوجلان، لأنه قائد سياسي، ومنح القائد حقوقه حسب الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية بصفته قائد سياسي يناضل من أجل جميع الشعوب المضطهدة وليس من أجل قومية".

كما استنكر جديع أيضاً هجمات الاحتلال التركي ضد مناطق شمال سوريا، وقال إن هذه الهجمات هي استمرار لمخطط العزلة المفروضة على أوجلان.

وفي السياق أيضاً تحدث عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس العشائر ابراهيم الشلبي وقال إن "هدف حزب العدالة والتنمية من العزلة المفروضة على القائد الأممي عبدالله أوجلان هو القضاء على ثورة روج آفا التي اتخذت من فكره وفلسفته أساساً لمشروعهم في التعايش السلمي وأخوة الشعوب والعيش المشترك والأمة الديمقراطية".

ونوه شبلي إلى أن حزب العدالة والتنمية يخشى من أفكار أوجلان المطالبة بحقوق الشعوب، كما يخشى تبني الشعوب المضطهدة مشروع الأمة الديمقراطية "الذي يشكل خطراً على الأنظمة الفاشية وعلى رأسها الاحتلال التركي، ولذلك تعمل على تشديد العزلة على القائد عبدالله أوجلان".

وقال شبلي أيضاً "إن القائد عبدالله أوجلان لم يكن يمثل الشعب الكردي، بل كان يمثل جميع الشعوب المطالبة بالحرية والعيش المشترك، لأن المكونات الموجودة في شمال وشرق سوريا اتخذوا من فكر الأمة الديمقراطية دستوراً لتحقيق المساواة والعدل بين كافة المكونات والأعراق والطوائف والمذاهب".

(ك)

ANHA