الاتصال | من نحن
ANHA

KCD: الهجوم الذي استهدف مخيم مخمور نفذ انطلاقاً من ذهنية العداء للشعب الكردي

مركز الأخبار- استنكر مؤتمر المجتمع الديمقراطي (KCD) الهجوم الذي استهدف مخيم مخمور وقال أن هذا الهجوم نفذ انطلاقاً من ذهنية العداء للشعب الكردي، “هذا الهجوم الذي طال أبناء شعبنا في مخمور إنما استهدف جميع أبناء الشعب الكردستاني.”

وأصدر مؤتمر المجتمع الديمقراطي بياناً بصدد الهجوم الذي تعرض له مخيم مغمور (مخيم الشهيد رستم جودي).

البيان تطرق إلى الممارسات العدائية للدولة التركية ضد الشعب الكردي على مدى أكثر من قرن، حيث تعرض الكرد للظلم والقمع والمجازر مما أسفر عن تدمير وحرق آلاف القرى، وأضاف “جراء ممارسات التهجير والتدمير التي نفذت خلال أعوام التسعينيات من قبل الدولة التركية نزح الملايين من الكرد عن مناطقهم. مما اضطر الآلاف من أبناء الشعب الكردي ممن يعيشون في المناطق الحدودية للنزوح إلى باشور كردستان ليصبحوا نازحين على أرض وطنهم. ومنذ تلك الفترة يواصل الشعب الكردي مقاومته ضد الفاشية والظلم والقتل وواصل حياته حتى يومنا هذا”.

ونوه البيان إلى أكثر من 15 ألف من أبناء الشعب الكردي في شمال كردستان يعيشون في مخيم الشهيد رستم جودي تحت رعاية الأمم المتحدة، وتعرض على مدى السنوات الماضية لهجمات الدولة التركية وأعوانها.

وجاء في البيان أيضاً “تعرض شعبنا الذي يعيش تحت رعاية الأمم المتحدة في المخيم إلى اعتداء وحشي في تمام الساعة 18.45 من ليلة أمس. إن هذا الهجوم نفذ انطلاقاً من ذهنية العداء للشعب الكردي، ويجب أن ندرك جميعاً أن هذا الهجوم نفذ من قبل القوى المهيمنة والدول الإقليمية التي تدعم مرتزقة داعش”.

البيان حمل الحكومة المركزية في العراق مسؤولية التحقيق في ملابسات الاعتداء لأنه تم في أجوائها. كما ناشد الأمم المتحدة بالتحرك فوراً وإصدار بيان حول ملابسات الاعتداء.

البيان طالب أيضاً جميع أبناء الشعب الكردستاني وجميع اليساريين والديمقراطيين بتوحيد صفوفهم والتصدي لهذه الهجمات التي “تستهدف كردستان عامة”.

وأنهى مؤتمر المجتمع الديمقراطي بيانه بالقول “نستنكر الهجوم الذي استهدف أبناء شعبنا. كما نستنكر الجهات التي منعت أبناء شعبنا في هولير بالتبرع بالدماء من أجل الجرحى والمصابين، ونطالب المسؤولين في باشور/جنوب كردستان بفتح تحقيق حول تلك الجهات والأشخاص.

يجب أن يدرك الجميع أننا وكما تصدينا وقاومنا ضد جميع الهجمات حتى الآن، فإننا لن نتراجع من الآن فصاعداً”.

(ك)

ANHA