إحداهن اعتُقِلت مع طفلها وأخرى استُجوِبت في فرع الأمن السياسي

كشفت أسيرتان أُفرج عنهما، إحداهما سُجنت مع طفلها، عن الذرائع التي تسوقها الحكومة السورية الانتقالية لاعتقالهن.

إحداهن اعتُقِلت مع طفلها وأخرى استُجوِبت في فرع الأمن السياسي
الأربعاء 16 يلول, 2026   13:43
الحسكة
هنار إبراهيم – بوطان حسين

إحدى الأسيرات المفرج عنهن اليوم من قبل الحكومة الانتقالية، هي هالة حمي أيبو، من قرية الجعدة بريف مدينة منبج، كانت تعمل مع أسرتها على نقل العاملين في الحقول الزراعية بين قرى الريف.

هالة اعتقلت على أحد الحواجز التابعة للحكومة الانتقالية في منبج قبل شهرين ونصف الشهر ووضعت في أحد سجون منبج.

وقالت هالة لوكالتنا أن التهمة المنسوبة إليها كانت ضم الشبان إلى قوات سوريا الديمقراطية.

وبقيت هالة مع طفلها البالغ من العمر 3 أعوام معظم فترة أسرها في منبج، لكنها لم تعرف تحديداً السجن الذي بقيت فيه لأنها نقلت إلى السجن معصوبة العينين، قبل أن يتم نقلها قبل أيام قليلة من الإفراج عنها إلى سجن في مدينة دير الزور وبعدها إلى مدينة الحسكة.

احتُجز لأنه أراد الاطمئنان على شقيقته

كاترين قاسم عيسى، وهي من مدينة دمشق، قالت إنها كانت عند إحدى صديقاتها في مدينة الطبقة، قبل أن تتهم بالانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية.

وأوضحت كاترين أنه أثناء سفرها من الطبقة باتجاه دمشق، أوقفت السيارة التي كانت تقلها، ولم يعثر داخلها على أي ممنوعات، إلا أنها أوقفت بعد ذلك.

وأضافت كاترين، أنه بعد توقيفها، جاء شقيقها لطلب الإفراج عنها، إلا أنه احتُجز معها لمدة 7 أيام، قبل أن يفرج عنه. وأشارت إلى أن التحقيق معها استمر.

استجواب في الأفرع الأمنية

ونوهت كاترين أنه تم احتجازها لمدة سنة وشهرين، بتهمة تطويع فتيان ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وأن التحقيق جرى معها في فرع الأمن السياسي بالمزة، قبل نقلها إلى سجن في النبك، ومن ثم إلى مدينة دير الزور، وبعدها إلى الحسكة.

وفرع الأمن السياسي، هو فرع سيء الصيت، استخدمه النظام البعثي لإخضاع معارضيه والزج بهم في السجون عقب محاكمات صورية.

وأُطلق سراح 49 أسيراً كانوا محتجزين لدى الحكومة الانتقالية السورية، اليوم، في أحدث عملية للإفراج عن أسرى محتجزين لديها منذ شهر حزيران.

(م)

ANHA