الحوثيون يصعّدون في اليمن والصين وروسيا والهند تبحث عن دور لإنهاء حرب إيران

حولت سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، بينها مناطق قرب باب المندب، إلى مصدر تهديد للتجارة والطاقة، فيما رأت فورين بوليسي أن الصين وروسيا والهند قد تسهم في إنهاء حرب إيران.

الحوثيون يصعّدون في اليمن والصين وروسيا والهند تبحث عن دور لإنهاء حرب إيران
الخميس 17 يلول, 2026   09:04
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تداعيات تقدم الحوثيين على ساحل البحر الأحمر وتهديده للتجارة والطاقة، إلى جانب أدوار محتملة للصين وروسيا والهند في إنهاء الحرب على إيران.

تقدم الحوثيين في اليمن يحوّل شرياناً حيوياً في الشرق الأوسط إلى ساحة معركة

رأت صحيفة الغارديان في افتتاحيتها اليوم أن التقدم السريع للحوثيين على ساحل البحر الأحمر وسيطرتهم على مواقع وجزر استراتيجية، بما فيها مناطق قريبة من مضيق باب المندب، يهددان باضطراب كبير في حركة التجارة وإمدادات الطاقة، فيما يدفع المدنيون اليمنيون الثمن الأكبر.

وأشارت الصحيفة إلى نزوح أكثر من 100 ألف شخص، وذكرت أن التصعيد يفاقم أزمة إنسانية يعيش نصف اليمنيين خلالها على المساعدات. ولفتت إلى أن السعودية تواجه خيار التفاوض مع الحوثيين أو العودة إلى حرب واسعة سبق أن كلفتها واليمنيين كثيراً، مؤكدة أن التجربة اليمنية تظهر صعوبة حسم الصراع عسكرياً.

ودعت الصحيفة الأطراف الخارجية إلى دعم مسار سياسي داخل اليمن وحماية المدنيين وتعزيز المساعدات الإنسانية، ورأت أن إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يمثل أولوية للحد من اتساع عدم الاستقرار في المنطقة.

الصين والهند وروسيا قد تملك مفاتيح إنهاء الحرب على إيران

ذكرت مجلة "فورين بوليسي" أن إنهاء الحرب الأميركية على إيران قد يتطلب دورا من الصين وروسيا والهند، بوصفها قوى تملك قنوات أمنية واقتصادية ودبلوماسية يمكن أن تساعد في التوصل إلى تسوية.

وأشارت المجلة إلى أن روسيا تستطيع أداء دور ضامن أمني ودبلوماسي، بينما تملك الصين أدوات اقتصادية عبر علاقاتها التجارية مع إيران، في حين تتمتع الهند بعلاقات مع كل من واشنطن وطهران، ما يؤهلها للعب دور الوسيط.

وأضافت أن دول الخليج تعمل في السنوات الأخيرة على تنويع شراكاتها الأمنية والاقتصادية مع الصين وروسيا والهند، في ظل تقلب السياسة الأميركية تجاه المنطقة، معتبرة أن استمرار الحرب دون مسار واضح لإنهائها يزيد الحاجة إلى ترتيبات دبلوماسية متعددة الأطراف.

(م ش)