تحليلات عربية تبحث موازين القوة بين واشنطن وطهران ومسار الانتخابات الإسرائيلية

ترى تحليلات عربية أن الحرب الأميركية ـ الإيرانية ومسار التفاوض يتركزان حول موازين القوة والضغوط على طهران وفرص استمرار الحوار، فيما تتناول الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في ضوء التنافس السياسي ودور فلسطينيي الداخل في موازين القوى.

تحليلات عربية تبحث موازين القوة بين واشنطن وطهران ومسار الانتخابات الإسرائيلية
الخميس 24 يلول, 2026   09:30
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية اليوم، ملف الحرب الأميركية ـ الإيرانية ومسار التفاوض، إلى جانب الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

صحيفة "الشرق الأوسط"، أشارت في مقال بعنوان "أيتهما أكثر قوة... السعودية أم إيران؟"، إلى اختلاف مقومات القوة بين السعودية وإيران، لافتاً إلى تركيز الرياض على الاقتصاد والدولة والاستثمارات، مقابل اعتماد طهران بصورة أكبر على القدرات العسكرية والنفوذ الإقليمي.

وطرح المقال تساؤلات بشأن قدرة إيران على مواصلة الحرب في ظل الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تواجهها.

كما تناولت في مقال اخر بعنوان "طهران... تصعيد خطابي لا يُغلق باب التفاوض" خطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة، مشيراً إلى الجمع بين التصعيد في الخطاب تجاه واشنطن والإبقاء على باب الحوار مفتوحاً.

وربطت ذلك بالاتصالات الأميركية ـ الإيرانية التي جرت في نيويورك، وبملفات رفع الحصار وإعادة فتح مضيق هرمز.

أما صحيفة "الأهرام"، فنشرت مقالاً بعنوان "خطاب كاشف"، ركز على خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتناول الموقف الأميركي من الحرب مع إيران، متسائلاً عن استمرار العمليات العسكرية في ظل التصريحات الأميركية بشأن إلحاق أضرار كبيرة بالقدرات الإيرانية.

وفي صحيفة "إندبندنت عربية"، ذكر مقال بعنوان "لقاء ويتكوف - عراقجي: عودة للعقلانية أم محطة بين حربين؟"، وتناول اللقاء الأميركي ـ الإيراني في نيويورك، أنه فتح نافذة للحوار، لكنه أشار إلى استمرار الخلافات حول شروط أي تسوية، ولا سيما العقوبات والملف النووي والنفوذ الإقليمي ومضيق هرمز.

وفي محور آخر، حضرت الانتخابات الإسرائيلية في عدد من مواد الرأي والتحليل، إذ ناقش مقال في صحيفة "الأهرام"، بعنوان "عاصفة التسريبات تقلل حظوظ نتنياهو"، تأثير التسريبات المتعلقة بالتحذيرات التي قيل إن نتنياهو تلقاها قبل هجوم 7 تشرين الأول 2023، وربطها بالتنافس السياسي الداخلي والانتخابات المقبلة.

أيضا موقع "الجزيرة"، تناول مادة تحليلية بعنوان "فلسطينيو الداخل يحملون مفتاح الحسم في انتخابات الكنيست المقبلة"، الانتخابات الإسرائيلية من زاوية دور فلسطينيي الداخل في موازين القوى السياسية.

ونقلت عن أستاذ الشؤون الدولية ودراسات الصراع نديم روحانا أن المعركة الانتخابية لا تتعلق بالملف الأمني وحده، بل تمتد إلى "المساءلة والديمقراطية داخل المجتمع الإسرائيلي"، فيما قال وليد العمري إن قدرة بنيامين نتنياهو على المناورة السياسية جعلته لاعباً يصعب إخراجه من المشهد.

(أم)