فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية

أكدت معلمات وطلبة وذووهم من مدينتي قامشلو وكركي لكي، تمسكهم بحقهم المشروع في التعلم باللغة الكردية، ورفض حصرها بثلاث حصص أسبوعية، وطالبوا بتوسيع نطاق التعليم بها وضمان حق الطلبة في التعلم بلغتهم الأم.

فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بتوسيع نطاق التدريس باللغة الكردية
الخميس 24 يلول, 2026   13:25
مركز الأخبار

شهدت مدينتا قامشلو وكركي لكي اليوم، فعاليات واحتجاجات طالبت بتعديل قرار وزارة التربية والتعليم المتعلق بتدريس اللغة الكردية بواقع ثلاث حصص أسبوعية، وتوسيع نطاق التعليم باللغة الكردية وضمان حق الطلبة في التعلم بلغتهم الأم.

ففي مدينة قامشلو، أدلت معلمات وطلبة، ببيان، قرئ من قبل المعلمة ليلى قواس. طالبوا فيه بتعديل المرسوم رقم 13، الذي ينص على تدريس اللغة الكردية بواقع ثلاث حصص أسبوعية، وضمان حق الطلبة في الدراسة بلغتهم الأم.

أكد البيان أن اللغة الكردية تمثل جزءاً من هوية وثقافة الشعب الكردي، وأن تخصيص ثلاث حصص أسبوعية لا يلبي احتياجات الطلبة للتعلم بلغتهم الأم.

وطالب البيان بتعديل القرار وإتاحة المجال لإعداد مناهج باللغة الكردية وتدريسها في المدارس، بما يضمن استمرار تعليم اللغة ونقلها إلى الأجيال المقبلة.

ودعا البيان في ختامه، الأهالي والطلبة إلى التمسك بحقهم في التعلم باللغة الكردية، فيما رُددت شعارات من بينها "لا حياة من دون اللغة" و"لغتنا هويتنا".

وفي كركي لكي ورميلان، واصل الطلبة وذووهم اعتصامهم في خيمة نُصبت أمام مدرسة الشهيدة آهين في بلدة رميلان، احتجاجاً على قرار تقليص حصص اللغة الكردية في المدارس.

وطالب المعتصمون بتدريس المناهج التعليمية باللغة الكردية، والاستمرار في تعليمها بمختلف المراحل الدراسية، وأكدوا تمسكهم بحق الطلبة في التعلم بلغتهم الأم.

وفي ختام الاعتصام، قرأت المعلمة روزينا عثمان بياناً باسم الأهالي والطلبة، طالبوا فيه وزارة التربية والتعليم بتدريس المناهج باللغة الكردية للطلبة الكرد، واحترام خصوصية المكون الكردي وحقه في التعليم بلغته الأم.

ودعا البيان إلى إتاحة التعليم باللغة الكردية من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعية، والاعتراف بها لغة رسمية في سوريا وإتاحة استخدامها في المؤسسات السورية.

وأكد استمرار المطالبة بحق التعليم باللغة الأم والاستجابة لمطالب الطلبة والأهالي.

)كروب/ل م (

ANHA