طلبة وأهالي كركي لكي يطالبون باستمرار التعليم باللغة الكردية

شدد طلبة وأهالي كركي لكي وريفها، خلال خيمة الاعتصام في رميلان، على تمسكهم باللغة الكردية، وطالبوا بإعادة النظر في قرار وزارة التربية والتعليم المتعلق بتقليص حصص اللغة الكردية، وتوسيع نطاق التدريس بها.

طلبة وأهالي كركي لكي يطالبون باستمرار التعليم باللغة الكردية
الخميس 24 يلول, 2026   15:07
قامشلو
كنان السيد_روهات خلف

أعرب طلبة وأهالي كركي لكي وريفها في منطقة الجزيرة خلال اعتصامهم أمام مدرسة الشهيدة آهين في رميلان، عن رفضهم لقرار وزارة التربية والتعليم المتعلق بتقليص حصص اللغة الكردية وتمسكهم بحقهم في التعليم بلغتهم الأم.

وقالت المواطنة روزينا عثمان إن أبناءها يتلقون تعليمهم باللغة الكردية منذ الصف الأول وحتى المرحلة الثانوية، وإن تغيير لغة التدريس بشكل مفاجئ سيشكل صعوبة كبيرة أمام الطلبة وينعكس على تحصيلهم الدراسي.

وأكدت ضرورة مواصلة التعليم بالمناهج الكردية، وطالبت بالاعتراف باللغة الكردية في الدستور السوري وضمان التعليم بها.

وأشارت إلى أن تعلم لغات أخرى لا يتعارض مع حق الطلبة في الحفاظ على لغتهم الأم.

بدورها، قالت الطالبة شيرين محمد، المشاركة في خيمة الاعتصام، إنها تلقت تعليمها باللغة الكردية منذ الصف الأول، وإن اعتماد العربية كلغة للتدريس سيشكل صعوبة لها ولزملائها، وطالبت بالإبقاء على المناهج باللغة الكردية.

وقالت الطالبة نيركز شيخو إن مشاركتها في الاعتصام تأتي للمطالبة بالحفاظ على حق الطلبة في تلقي تعليمهم بلغتهم، ودعت إلى الاستماع إلى مطالبهم والاستجابة لها.

من جهتها، أوضحت الطالبة إيلا عثمان أنها تدرس بالكردية منذ الصف الأول وحتى الصف الثامن، وأن تغيير لغة التدريس سيزيد من الصعوبات التعليمية التي يواجهها الطلبة، وأكدت تمسكها باستمرار التعليم باللغة الكردية حتى التخرج.

أما الطالبة بيمان عمر، فقالت إنها تدرس باللغة الكردية منذ سبع سنوات، وإن الانتقال المفاجئ إلى العربية سيكون صعباً عليها.

وطالبت بإعادة النظر في قرار تقليص حصص الكردية، بما يضمن استمرار تعليم الطلبة بلغتهم الأم وعدم التأثير في مسارهم الدراسي.

(ل م)

ANHA