مزارعو كركي لكي يطالبون بتسريع سداد مستحقات القمح

طالب مزارعو كركي لكي الحكومة الانتقالية بالإسراع في سداد مستحقاتهم من محصول القمح، مشيرين إلى أنهم ينتظرون صرفها منذ أشهر وسط ضغوط اقتصادية متزايدة وارتفاع أسعار المحروقات، الأمر الذي يضعهم أمام صعوبات في تأمين مستلزمات الموسم الزراعي وسداد الديون المترتبة عليهم.

مزارعو كركي لكي يطالبون بتسريع سداد مستحقات القمح
الخميس 8 تشرين الأول, 2026   04:45
قامشلو
كنان السيد - روهات خلف

يواجه مزارعو منطقة كركي لكي في منطقة الجزيرة تأخراً في صرف مستحقات محصول القمح من قبل الحكومة الانتقالية، ما يزيد من أعبائهم المالية ويعرقل استعدادهم للموسم الزراعي الجديد في ظل ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف حراثة الأراضي وتأمين مستلزمات الزراعة.

ويطالب المزارعون بصرف فواتير محاصيلهم المتأخرة بسرعة، مؤكدين أن الغالبية لم تُصرف مستحقاتهم منذ أكثر من ثلاثة أشهر فيما يترتب عليهم دفع أجور أصحاب الحصادات والجرارات والعمال، إلى جانب تأمين البذار والأسمدة وحراثة الأراضي تحضيراً للموسم الزراعي الجديد الذي حلّ ميعاده.

وفي هذا السياق، قال المزارع حسين سليمان إنهم قاموا بتوريد محصول القمح منذ أكثر من ثلاثة أشهر إلا أنهم لم يحصلوا على مستحقاتهم حتى الآن، موضحاً أن أصحاب الحصادات والجرارات يطالبونهم بأجورهم بينما ينتظر المزارعون صرف فواتيرهم لتسديد هذه الديون.

وأضاف: "نحن كمزارعين ننتظر صرف الفواتير واذ لم تصل مستحقاتنا فلن نتمكن من البدء بالموسم الزراعي خاصة مع ارتفاع أسعار المحروقات وصعوبة تأمين تكاليف حراثة الأراضي".

وأشار سليمان إلى أن حلول موسم الزراعة يزيد من مخاوف المزارعين، موضحاً أن كثيراً منهم غير قادرين على شراء البذار والأسمدة أو دفع تكاليف حراثة أراضيهم بسبب تأخر صرف مستحقاتهم.

من جانبه، بيّن المزارع شاكر المفتاح أن اعتماد سكان منطقة الجزيرة بشكل أساسي على الزراعة يجعل تأخر صرف الفواتير ينعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية.

وقال إن المزارعين يعتمدون على مستحقات محاصيلهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية ومستلزمات الموسم الزراعي، مطالباً الحكومة الانتقالية بالإسراع في صرف جميع الفواتير المستحقة للمزارعين.

وأضاف: "الفلاح هو أساس اقتصاد المجتمع، وإذا لم تصل مستحقاتنا، فكيف سنتمكن من شراء البذار وزراعة أراضينا".

وحذر المفتاح من أن استمرار تأخر صرف الفواتير سيزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية، داعياً إلى مراعاة أوضاع المزارعين والإسراع في دفع مستحقاتهم.

بدوره، أوضح المزارع صبحي حبش أن تكاليف حراثة الأراضي وأجور العمال تراكمت على المزارعين كديون، في وقت ينتظرون فيه صرف فواتير محاصيلهم.

وقال إنهم لا يستطيعون تسديد أجور العمال وأصحاب الجرارات، أو شراء البذار والبدء بزراعة أراضيهم، ما لم يتم صرف مستحقاتهم.

واختتم حديثه قائلاً: "نحن ننتظر صرف فواتيرنا منذ أربعة أشهر ونطالب بصرف مستحقاتنا وعدم تأخيرها، لأن استمرار التأخير يضع المزارعين أمام أعباء كبيرة ويهدد قدرتهم على الاستمرار في الموسم الزراعي".

(ح)

ANHA