أهالي قامشلو: نضالنا مستمر من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان

أكد أهالي وأسر شهداء في مدينة قامشلو تمسكهم بالمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، مشيرين إلى أن حريتهم ووجودهم وحقوقهم الدستورية ترتبط بحريته، مشددين على مواصلة نضالهم حتى تحقيق هذه المطالب.

أهالي قامشلو: نضالنا مستمر من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان
الخميس 8 تشرين الأول, 2026   13:38
قامشلو
برفين روج

يصادف التاسع من تشرين الأول الذكرى السنوية الـ 28 للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان عام 1998، والتي أدت إلى خروجه من العاصمة دمشق، قبل أن يتم اختطافه من العاصمة الكينية نيروبي في 15 شباط 1999.

وتنديداً بالمؤامرة في ذكراها الـ 28، تحدث عدد من أهالي وأسر الشهداء في مدينة قامشلو لوكالتنا عقب مظاهرة جماهيرية خرجت في المدينة، مؤكدين استمرارهم في المطالبة بحرية القائد والتمسك بنهجه.

والدة الشهيد أورهان، عايدة خليل، قالت إن الأهالي اجتمعوا للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، وذكرت أن المؤامرة المستمرة ضده منذ 27 عاماً تهدف إلى إبعاد الشعب عن القائد.

وأكدت أن الشعب الكردي سيواصل الوقوف والنضال حتى تحقيق حرية القائد، مشددة على رفض الانحناء أمام العدو، مضيفة أن القائد قادر على حل الأزمات، وأن الأهالي متمسكون بحقهم وهويتهم وتاريخهم وثقافتهم وتضحيات شهدائهم.

من جانبه، ندد المواطن كاميران لوند بالمؤامرة الدولية بحق القائد، وقال إن وجود الشعب الكردي وحريته وهويته مرتبطة بحرية القائد، معتبراً أن من يراهن على إبادتهم ستفشل سياسته، مؤكداً بقاءهم ومواصلة نضالهم، إلى جانب أبنائهم وبناتهم، للوصول إلى حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية والحصول على حقوقهم الدستورية.

بدورها، أكدت المواطنة سعاد أحمد أن القائد ضحى من أجل الشعب، وأضافت أن أعداءه يخشون فكره وكتبه ولذلك لا يطلقون سراحه. وأشارت إلى أن مشاركتهم تأتي للتنديد بالمؤامرة، مؤكدة تمسكهم بنهج القائد ومواصلة النضال وفق أفكاره.

المواطن رضوان رشيد طالب بدوره بحرية القائد، وقال إن نضال القائد لم يكن من أجل شخصه، وإنما من أجل مختلف الشعوب والمكونات، من المسيحيين والكرد والعرب والأرمن والشركس وسائر الأطياف.

من جهتها، طالبت والدة الشهيدة نسرين، يسرى محمد شريف، بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، منوهة إلى أن الجميع يعلم أن مفتاح الحل بيد القائد، وأن مطلب الشعب الكردي هو أن يكون قائده حراً وبينهم.

أما المواطن كوهدار محمد، فقال إن العالم كان له دور في المؤامرة على القائد، معتبراً أن ذلك يعود إلى فكره الإنساني ودعوته إلى أخوة الشعوب.

وأضاف أن الجهات التي تقف وراء المؤامرة لا تريد بناء نظام مشترك بين شعوب الشرق الأوسط، وإنما تسعى إلى بسط الهيمنة على الدول، وتحديداً على الشعب الكردي.

وجدد كوهدار محمد التنديد بالمؤامرة، معرباً عن أمله في تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان في أقرب وقت.

ANHA