مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء

طالب مهجّرون يقيمون في متحف مدينة كوباني بتأمين عودة آمنة إلى مناطقهم، في ظل ظروف معيشية صعبة تتفاقم مع اقتراب فصل الشتاء ونقص الوقود والبطانيات ومستلزمات التدفئة.

مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
مهجّرون في كوباني يطالبون بالعودة إلى ديارهم مع اقتراب الشتاء
الأربعاء 21 تشرين الأول, 2026   03:15
كوباني

تواجه العائلات المهجّرة المقيمة في متحف مدينة كوباني ظروفاً معيشية صعبة، مع قدوم فصل الشتاء، وسط المطالبة بتأمين عودة آمنة إلى مناطقهم وإنهاء معاناة التهجير، في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص في مستلزمات التدفئة مع اقتراب فصل الشتاء.

وتقيم في المتحف 75 عائلة مهجّرة، من سري كانيه والرقة وعين عيس وكري سبي، تحدث عدد من أفرادها لوكالتنا عن صعوبات تأمين احتياجاتهم الأساسية، وأكدوا أن استعادة الأمن والاستقرار في مناطقهم شرط أساسي لعودتهم.

وقالت خديجة شيخ أحمد، المهجّرة من عين عيسى، إن: "قدوم الشتاء زاد من أعبائنا، فالمستلزمات الأساسية للحياة، مثل الوقود والبطانيات وتجهيزات التدفئة المنزلية، إما غير متوفرة أو قليلة جداً".

بدوره، دعا مصطفى بوزان، المهجّر من مدينة سري كانيه/رأس العين، إلى اتخاذ خطوات تضمن عودة المهجّرين، وأشار إلى أنه عانى التهجير مرات عدة.

وقال بوزان: "وُقّع اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية في 29 كانون الثاني 2026، وكان أحد بنوده عودة المهجّرين، لكن حكومة دمشق ما زالت صامتة تجاه قضيتهم ولم تتخذ أي خطوات حتى الآن".

وعبّر عن استيائه من صمت العالم تجاه معاناة المهجّرين الكرد، وأضاف: "كفى تهجيراً، لا نريد أن نمضي حياتنا كلها مهجّرين، ومطلبنا الوحيد أن نعود إلى ديارنا بأمان".

من جانبها، تحدثت أمينة عبد الكريم أحمد، التي هجّرت من مدينة الرقة إلى كوباني في كانون الثاني من العام الجاري، عن صعوبة تأمين احتياجات أسرتها خلال إقامتها في المتحف. وقالت: "وضع أسرتنا صعب جداً، وأطفالي صغار، ولا تتوفر لدينا مستلزمات الحياة الأساسية".

ويقطن في مدينة كوباني نحو 6636 مهجّراً، بينهم 3086 من سري كانيه وكري سبي ومنبج ومنبج، و3550 من الرقة والطبقة.

(ج ت/ل م)

ANHA