أهالي جل آغا: مواجهة خطاب الكراهية ضرورة لحماية السلم الأهلي وتعزيز التعايش

أكد أهالي جل آغا أن هناك أطرافاً تحاول زعزعة استقرار منطقة الجزيرة بنشر الكراهية والتحريض بين المكونات، وشددوا على أهمية تعزيز الوعي، واحترام التنوع، وترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية.

أهالي جل آغا: مواجهة خطاب الكراهية ضرورة لحماية السلم الأهلي وتعزيز التعايش
الجمعة 30 تشرين الأول, 2026   06:46
قامشلو
بسنة شمو

منذ اندلاع الثورة السورية، تحاول العديد من الأطراف الداخلية والخارجية زعزعة استقرار المنطقة وخلق الصراعات بين المكونات السورية للوصول إلى أطماعها، وذلك عبر نشر خطاب الكراهية والفتنة وتحريض السوريين ضد بعضهم البعض بهدف إشعال حرب قومية وطائفية وإثنية طويلة لا يتضرر منها سوى السوريين. وفي هذا السياق، استطلعت وكالتنا آراء أهالي مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة. 

خطاب الكراهية وسيلة لإثارة الانقسام

وفي هذا السياق، أوضحت هدى حسن أن نشر خطاب الكراهية والتحريض بين المكونات السورية من شأنه تعميق الخلافات وزعزعة الثقة المتبادلة بين أبناء المجتمع، لافتةً إلى أن بعض الأطراف تسعى إلى استغلال التنوع القومي والديني لإثارة الفتن والانقسامات.

وأشارت إلى ضرورة التصدي لهذه المحاولات من خلال نشر الوعي والاعتماد على الحوار والتفاهم بين المكونات، بما يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.

الوعي المجتمعي أساس حماية السلم الأهلي

ومن جانبه أكد نعمت سليمان على أن التصدي للتحريض يتطلب أكثر من مجرد رفضه؛ فهو يستلزم توعية المجتمع بمخاطر خطاب الكراهية وأثره على النسيج الاجتماعي، وشدد على ضرورة التأكد من دقة المعلومات وتجنب الشائعات التي تهدف إلى إثارة التوتر بين السوريين.

وأضاف: "إن الحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المجتمع بمختلف مكوناته، والتمسك بقيم التسامح والاحترام المتبادل".

المواطنة المشتركة ضمانة لوحدة المجتمع

بدوره، شدد حكمت علي، على أن احترام التنوع القومي والديني والثقافي يشكل أساساً لبناء مجتمع متماسك، مؤكداً ضرورة ترسيخ مفهوم المواطنة المشتركة التي تضمن المساواة في الحقوق والواجبات لجميع السوريين دون تمييز.

وأكد أن الحفاظ على الاستقرار يبدأ بنبذ التحريض والفرقة، وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والانتماء للوطن، داعياً السوريين في ختام حديثه إلى التمسك بالقيم الوطنية التي تضمن لهم العيش المشترك بسلام.

(ح)

ANHA