تحولات المشهد السياسي في واشنطن وتل أبيب محور اهتمام الصحافة العربية

تفرض التحولات السياسية في واشنطن وتل أبيب نفسها على اهتمامات الصحافة العربية، من خلال قراءات تتناول تأثير المال والنفوذ في الانتخابات الأميركية، ومستقبل المواجهة السياسية داخل الكونغرس، وصولاً إلى الحضور المتنامي للأحزاب العربية في إسرائيل وما يحمله من تداعيات على المشهد الحكومي.

تحولات المشهد السياسي في واشنطن وتل أبيب محور اهتمام الصحافة العربية
الإثنين 2 تشرين الثاني, 2026   09:40
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية اليوم، الانتخابات النصفية الأميركية وتداعياتها على إدارة ترامب، إلى جانب تصاعد دور الأحزاب العربية في المشهد السياسي الإسرائيلي وتأثيرها في تشكيل الحكومة المقبلة.

ففي الشأن الأمريكي، تناولت صحيفة "الخليج" انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وعنونت " بين صندوق الانتخابات والمال"، مركزة على تأثير المال السياسي في الحملات الانتخابية، في ظل إنفاق مليارات الدولارات من قبل أصحاب الثروات والشركات وجماعات الضغط للتأثير في خيارات الناخبين، معتبرة أن "المواطن الأميركي يقف حائراً بين معادلة مال التكتلات الصناعية الكبرى وأصحاب الثروات واللوبيات، الذي يشتري السياسيين ويوظفهم لتحقيق مصالحه في المجالس التشريعية، وقدرته على التعبير عن مصالحه وهمومه".

كما أشارت إلى أن نتائج الانتخابات ستحدد قدرة ترامب على الاحتفاظ بنفوذه السياسي خلال ما تبقى من ولايته، ومدى استعداده للتعامل مع احتمال خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس.

من جهتها، تناولت صحيفة "الشرق الأوسط"، في مقال بعنوان "رئيس من خارج الصندوق"، شخصية ترامب وأسلوبه في إدارة السياسة الأميركية والعلاقات الدولية، مشيرة إلى أن "من عادة الديمقراطيات أن تعاقب الرجل القوي؛ تقصيه أو تحجم طموحاته وجموحه".

وتطرق المقال إلى تأثير الانتخابات الأميركية في المشهد الدولي، ولا سيما مواقف واشنطن من الحرب الروسية الأوكرانية والشرق الأوسط وإيران، مستعرضاً سياسات ترامب تجاه حلفائه الأوروبيين وإسرائيل والملف الإيراني.

كما أشار إلى أن خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلسي الكونغرس قد تفتح الباب أمام العرقلة والمساءلة السياسية، مضيفاً أن ذلك لن يمنع ترامب بالضرورة من اتخاذ قرارات صعبة، خصوصاً فيما يتعلق بإيران.

تصاعد الدور السياسي للأحزاب العربية في إسرائيل

أما في الشأن الإسرائيلي سلطت صحيفة "العرب اللندنية" الضوء على الانتخابات الإسرائيلية وتصاعد الدور السياسي للأحزاب العربية فيها، إذ عنونت في مقال لها، "القائمة العربية: هل يغيّر دعم آيزنكوت السياسات الإسرائيلية؟".

وأشار المقال إلى أن "دعم الأحزاب العربية في إسرائيل لغادي آيزنكوت ليس مجرد خطوة لإخراج بنيامين نتنياهو من السلطة، بل محاولة لتحويل الوزن البرلماني المتزايد لعرب الداخل إلى ورقة ضغط على الحكومة المقبلة".

وسلط المقال الضوء على مطالب الأحزاب العربية المتعلقة بمكافحة الجريمة والعنف، وتحسين الخدمات والميزانيات، وتحقيق المساواة ووقف هدم المنازل، إلى جانب الحد من التصعيد في الضفة الغربية.

كما تطرق إلى التباين بين مواقف آيزنكوت ومطالب الأحزاب العربية، في ظل رفضه إشراكها في حكومته، والمعارضة التي تواجه أي تعاون معها من جانب قوى داخل معسكره، مشيراً إلى أن التحدي الأساسي أمام هذه الأحزاب يتمثل في تحويل ثقلها السياسي إلى التزامات عملية تتجاوز مجرد المساهمة في تغيير رئيس الحكومة.

(م ح)