11 حزباً سياسياً في ديرك يستنكرن هجمات الاحتلال التركي

استنكرت الأحزاب السياسية في ديرك القصف التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا وذلك عبر بيان إلى الرأي العام.

تجمع الأحزاب السياسية في ساحة الشهداء بناحية ديرك للإدلاء ببيان إلى الرأي العام ألقيت من قبل الناطقة باسم حزب سوريا المستقبل في ديرك ستيرستان حاجي.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"منذ التاسع من تشرين الأول/اكتوبر الجاري تتعرض مناطق شمال وشمال شرق سوريا إلى غزو وعدوان همجي من قبل حكومة تركيا وبعض المرتزقة التابعين لها في عملية اسمتها جزافاً (نبع السلام ) مستهدفةً احتلال المزيد من الأراضي السورية في انتهاكٍ فجٍ وصارخٍ للعهود والمواثيق الدولية واستهداف إرادة شعوب المنطقة بإدارة شؤونها، معتمدةً على خطابٍ ديني متطرف مقيت, مستخدمةً جميع أنواع الأسلحة حتى المحرمة دولياً، مدعيةً أنها تهدف إلى بناء منطقة آمنة ليكون نتاج أقل من عشرة أيام من عدوانها البربري، أكثر من ثلاثمائة ألف نازح والعشرات من الضحايا المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، تتقدم قواتهم قطعان من همج العصر من مخلفات داعش والقاعدة، فلم يكن أمامنا إلا خَيار المقاومة وحماية حدودنا ومدننا وأهلنا بكل السبل المتاحة، حيث سطرت قوات سوريا الديمقراطية بكل تشكيلاتها ملاحم من البطولة والفداء لتكسِرَ الحلقة الأولى من مخطط العدوان في تفتيت الجبهات، فكانت الأخوة الحقة متجسدة في خنادق الشرف بين مكونات المنطقة.

وأشار البيان إلى إن" هذه المقاومة التي أذهلت العالم في حربها وانتصارها على الدولة الإسلامية المزعومة، وأربكت مخططات حكومة العدالة والتنمية مما دفعها إلى الدفع بقطعانها إلى ممارسة أفظع الانتهاكات لتنيط اللثام عن وجهها القبيح، واستهداف أمن واستقرار شعوب المنطقة، والوجه المدني الناشئ على أنقاض داعش والتي تجلت بأفظع صورها في استهداف ابنة مدينتنا (ديرك) ورمز الحياة المدنية الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف، وليتضح للعالم بأسره بهتان وزيف ادعاءات الدولة التركية، معلنةً مواقفها بإدانة واستنكار هذا الغزو والعدوان من قبل الجامعة العربية والاتحاد الأوربي بشكلٍ خاص ودول العالم بشكلٍ عام، وتشكيل رأي عام عالمي يناصر قضايانا العادلة، مما دفع الإدارة الأمريكية إلى محاولة إيجاد مخرج والضغط على حكومة العدالة والتنمية لوقف إطلاق النار وإيقاف آلة الحرب التي هدّدت العالم بأسره، بإعادة إحياء داعش والذي التزمت به قوات سوريا الديمقراطية عبر بيانٍ رسمي.

لكن ما زالت الدولة التركية تستهدف قوافل المدنيين، وطواقم الهلال الأحمر المتوجهة إلى مدينة سري كانية المقاوِمة، في انتهاكٍ واضح وصريح للمواثيق والعهود الدولية ذات الشأن متوعدةً باستمرار عدوانها الآثم مما يتطلب من جميع الدول المعنية وهيئة الأمم المتحدة، الالتزام بمواثيقها وإصدار قرارات رادعة لهذا التهديد والاحتلال والضغط على الدولة التركية بالانسحاب من جميع الأراضي السورية وفي مقدمتها عفرين".

وأضاف البيان" نحن كمنظمات الأحزاب السياسية في (ديرك)، إذ نثمن ونقدر عالياً المواقف الدولية والعربية والكردستانية على المستويين الرسمي والشعبي في إدانة واستنكار هذا العدوان الغاشم، ووقوفها إلى جانب شعبنا معنوياً في محنتهِ ويحذون الأمل أن تتطور هذهِ المواقف إلى أن تصل إلى قرارات رادعة.

ومن هنا من مدينة ديرك السورية، منقار البطة، ندعو جميع القوى السياسية في سوريا عموماً والكردية خصوصاً إلى تغليب لغة الحوار كمبدأ أساسي للتعاطي مع جميع القضايا والمسائل العالقة لنكون على قدر المسؤولية المُناطة بنا.

ومن هنا نؤكد أننا نستلهم من أرواح شهدائنا قيم الوفاء والمقاومة، وأننا نؤكد على حقنا الطبيعي في التمسك والدفاع عن أرضنا وحياتنا، ونحيي قواتنا البطلة التي سجلت وتسجل تاريخاً جديداً للبطولة والفداء".

المنظمات الأحزاب السياسية هم:

1-حزب الاتحاد الديمقراطي.

2-حزب آزادي الكردستاني الحر.

3-التحالف الوطني الكردي في سوريا.

4-حزب الديمقراطي التقدمي في سوريا.

5-حزب اليساري الكردي في سوريا.

6-حزب الديمقراطي الكردي السوري.

7-حزب السلام الديمقراطي الكردستاني.

8-حزب سوريا المستقبل.

9-حزب آزادي الكردستاني.

10-حزب الشيوعي الكردستاني.

11-  الاتحاد السرياني.

(ع ع/ س و)

ANHA


إقرأ أيضاً