"بنحو مليونين ونصف المليون توقيع.. الشعب قال كفى للظلم"

أكد عضو المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا، عايد إبراهيم، اختتام حملة جمع التواقيع لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب" وأشار إلى أنّها تخطّت الهدف المقرر تحقيقه، وقال: "الأهالي انضموا إليها كأنهم ينضمون إلى رقصة الحرية".

أعلنت المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا، عبر مؤتمر صحفي عقدته في الـ 12 من كانون الثاني المنصرم، انضمامها إلى الحملة التي تقودها مبادرة "العدالة الدولية للكرد"، وقالت في البيان: "لن نَدّخِرَ جُهداً في النضال بكل أشكاله الديمقراطية، وفي كل المؤسسات والمنظمات في القرى والمدن لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من لوائح الإرهاب وسنقوم بعقد الاجتماعات وتنظيم المسيرات وجمع التواقيع بهذا الصدد".

انطلقت الحملة في جميع مناطق شمال وشرق سوريا بهدف جمع مليون توقيع واُختتمت في الـ 21 من أيار الجاري عبر مؤتمرٍ صحفي موسّع. وأُعلن في المؤتمر جمع مليوني و476 ألف و173 توقيع.

تحدّث عضو المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا وعضو اللجنة التحضيرية للحملة، عايد إبراهيم، عن مشاركة الشعب في الحملة، وأوضح أنّ الشعب يريد إيصال صوته للعالم وإنهاء الظلم الممارس بحق حزب العمال الكردستاني من خلال التواقيع.

الاعتراض الديمقراطي على القرار السياسي

وأوضح عايد إبراهيم أنّ إدراج اسم حزب العمال الكردستاني في ’قائمة الإرهاب‘ هو ظلم ناجم عن المصالح الدولية، وتابع: "طالبت شعوب شمال وشرق سوريا عبر الحملة التي اُطلقت مطلع العام الجاري بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من ’قائمة الإرهاب‘؛ لأن قرار إدراجه على تلك القوائم هو قرارٌ خاطئ وسياسي. إنّ حزب العمال الكردستاني هو حزب سلام ويناضل في سبيل حرية شعوب الشرق الأوسط، لا سيما الشعب الكردي. لكن أصحاب هذه القوائم يريدون إرضاء تركيا من أجل مصالحهم".

كان الهدف جمع مليون توقيع لكن النتيجة كانت مليونين و476 ألف

أوضح إبراهيم أنّ شعوب شمال وشرق سوريا ترى حزب العمال الكردستاني كحزب يناضل من أجل الشعوب، وعلّق على نسبة المشاركة في الحملة وتبنيها قائلاً: "أردنا من خلال جمع التواقيع إيصال صوتنا للعالم والأوساط الديمقراطية وأن نستنكر قرار إدراج اسم حزب العمال الكردستاني على ’قائمة الإرهاب‘. اُختتمت الحملة عبر مؤتمرٍ صحفي عُقد في الـ 21 من أيار الجاري. عندما أطلقنا الحملة كان هدفنا جمع مليون توقيع. ولكن تم بالإجمال جمع مليونين و476 ألف و173 توقيع. وهذا يشير إلى أنّ شعوب شمال وشرق سوريا ترى في حزب العمال الكردستاني حزباً يقاتل من أجل الشعوب ويدافع عن القيم المجتمعية وتحتضنها وفقاً لهذا. تدرك شعوب المنطقة أنّ حزب العمال الكردستاني يناضل في سبيل تحرير الشعوب من النظام المهيمن".

"كأن ينضموا لرقصة الحرية"

هذا وتابع عايد إبراهيم حديثه قائلاً: "جرت حملة التواقيع في مختلف الأحياء والقرى والمدن في ظل جو احتفالي، إذ انضم إليها الأهالي، شيباً وشباباً، ممن تجاوزت أعمارهم الـ 18 عاماً. وسارت الحملة في المناطق الكردية والعربية أيضاً بشكلٍ أشبه بالانضمام إلى حلقة رقص للحرية. جُمع عدد كبير جداً من التواقيع في الرقة والطبقة ومنبج. أستطيع القول بوضوح إنّ هذه المناطق لم تشهد مثل هذا العمل الناجح قبل الآن".

"الشعب قال كفى للظلم"

علّق عضو المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا عايد إبراهيم، على رسالة الشعب قائلاً: "لا يمثّل حزب العمال الكردستاني أكثر من أربعين مليون شخص في أجزاء كردستان الأربعة فحسب، بل يمثّل المجتمع الحر في الشرق الأوسط والعالم أيضاً. أشار الأهالي عبر حملة جمع التواقيع الناجحة إلى أنّ الإرهابيين الحقيقيين هم المحتلين الذين قاموا بإخلاء القرى والهجوم على أجزاء كردستان الأربعة يومياً. هذا هو تعريف الإرهاب بحسب القوانين الدولية. ولكن وللأسف أُدرج اسم حزب العمال الكردستاني على ’قائمة الإرهاب‘ نتيجة المصالح الدولية، قال أهالي شمال وشرق سوريا عبر مشاركتهم في الحملة، كفى".

(ر)

ANHA


إقرأ أيضاً