"أيامنا في المخيمات مقاومة بذاتها.. ولنا أمل بالعودة إلى عفرين"

جدّدت النساء العفرينيات القاطنات في مخيمات مقاطعة الشهباء صمودهن وقلن "الأيام التي نقضيها في المخيم هي بحد ذاتها مقاومة أمام الاحتلال التركي، ولنا أمل بالعودة إلى ديارنا في عفرين".

أهالي عفرين الذين أبدوا مقاومة مدة 58 يوماً في عفرين وقراها، والذين اضطروا إلى الخروج قسراً بعد الاحتلال، يقاومون ومنذ عامين في مخيمات مقاطعة الشهباء، رغم تعرضهم للهجوم والقصف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته. 

وأجرت وكالتنا لقاءات مع نساء عفرين الموجودين في مخيم سردم اللواتي أكدن على استمرار التعاون والمقاومة.

المواطنة أسمهان عبد الكريم من ناحية شيه  قالت: "نعيش جميعاً في مخيم سردم كأسرة واحدة، نتشارك في كل أمور العمل، والزيارات وأحاديث الأيام".

وأضافت أسمهان "لنا أمل في العودة، مهما حدث لن نقطع أملنا، وسنعود إلى عفرين رغماً عن الجميع، فالأرض أرضنا وليست للاحتلال التركي".

المواطنة جيهان منان من أهالي ناحية معبطلي قالت:" هُجّرتُ مع عائلتي إلى مقاطعة الشهباء بسبب  قصف الاحتلال التركي ومرتزقته علينا، نتعاون أنا وجيراني في السراء والضراء، ونتقاسم الأعمال ونمنح الأمل لبعضنا البعض".

وبيّنت "رغم صعوبة الظروف في المخيمات إلا أننا لن نتخلى عن المقاومة في سبيل العودة".

بدورها أشارت المسنة حمدوش من أهالي قرية قسطل مختار:" كانت أوضاعنا جيدة في عفرين ونعيش بأمان ومتشبثين بأرضنا، لم نكن نريد مغادرة عفرين، تحملنا كل الأذى لكن الاحتلال التركي ومرتزقته هجّرنا قسراً عن أرضنا ولم يفرق بين الصغير والكبير".

وختمت حمدوش حديثها بالقول: "أعيش أنا وزوجي رغم  كبر سننا تحت هذه الخيمة، نتعاون في كل شيء رغم صعوبة ظروفنا، وسنظل نقاوم فيها حتى لو بقينا في المخيمات عشرة أعوام أخرى، على أمل العودة إلى مدينتا".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً