"ارضنا هي كرامتنا وإن سُلبت، سلبت كرامتنا"

أوضح ذوو الشهداء في مدينة قامشلو أثناء تشييعهم بأنهم فخورون بأبنائهم الذين دافعوا عن ارضهم بفخر وعنفوان، مؤكدين بأن الأرض هي كرامتهم وأن سُلب منهم سُلبت كرامتهم.

على وقع زغاريد الأمهات وهتافات أهالي مدينة قامشلو، شيع المئات من أبناء مدينة قامشلو جثامين الشهداء كل من دجوار قامشلو، الاسم الحقيقي دجوار محمد استشهد في 17 تشرين الأول في سريه كانيه، وباران قامشلو الاسم الحقيقي سرسدار طه، الذي استشهاد في 17 تشرين الأول في سريه كانيه، ويزن فنسوس، الذي استشهد في 18 تشرين الأول في مدينة قامشلو إثر القصف التركي وبعد ساعة من اتفاق وقف إطلاق النار.

وزينت نعوش الشهداء بالأكاليل من الورود وحمامات السلام وأعلام قوات سوريا الديمقراطية، ولدى موكب المشيعين لمزار الشهيد دليل ساروخان من مؤسسة عوائل الشهداء، حمل الأهالي نعوش الشهداء من امام المزار إلى منصة المراسم، التي بدأت بالوقوف دقيقة صمت.

وتحدث خلال مراسم التشييع عضو مجلس عوائل الشهداء شرفان قامشلو، قدم في بداية حديثه التعازي لذوي الشهداء، وقال: "مع اعلان وقوف القتال لمدى 120 ساعة في الساعات الأولى من الاعلان قامت دولة الاحتلال التركي باستهداف الاحياء المكتظة والاهلة بالسكان بالمدفعية الثقيلة، مما ادى الى استشهاد المقاتل يزن فنوس، واصابة عدد آخر من المقاتلين، وعلينا أن نعلم بأن الدولة التركية لا تتقيد بالهدنة، وإنهم يحيكون مؤامرات على الشعب في عموم شمال شرق سوريا".

واشار شرفان قامشلو: "علينا أن نكون لائقين بدم الشهداء، وندافع عن المكتسبات التي تحققت، لان هناك مؤامرة على المكتسبات التي تحققت، والاحتلال التركي والإرهابين الذين يقاتلون معهم وافقوا على الهدنة لأنهم لم يتمكنوا من الصمود أمام مقاومة ابطالنا في سريه كانيه، لذا يجب علينا ألا نعتمد على أحد بل نتعمد على قوات مقاتلينا، وارادة شعبنا المناضل ضد الظلم والانتهاكات التي تحدث بحق الشعب في شمال شرق سوريا".

"ارضنا هي كرامتنا وإن سُلبت، سلبت كرامتنا"

شقيق الشهيد دجوار، تيريش محمد، قال: "قدمنا 3 شهداء من اخوتي ونحن مستعدين لتقديم المزيد من الشهداء لحماية ارضنا، فارضنا هي كرامتنا وإن سلبت الارض منا سلبت كرامتنا".

والدة الشهيد سردار، رحبت بالحضور، وقالت: "الشهيد سردار ليس أبني فقط، بل أبن جميع الأمهات، والتحق بقافلة الشهداء، التحق بشقيقه دفرم الذي استشهد في عفرين"، وبيّنت: "عندما نفتح أبوابنا للثورة الحرية والكرامة لا بد أن ندفع ثمن ذلك ولا بد من أن نقدم الشهداء، وانا فخورة بأبنائي لأنهم رفعوا رأسي عالياً، في الدفاع عن كرامتهم فهذه المقاومة هي مقاومة الكرامة".

ومن ثم قرئ وثائق الشهداء وسلمت لذويهم، وبعدها وري جثامين الشهداء دجوار قامشلو، وباران قامشلو ويزن فنسوس، في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو.

(س ع- س ج/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً