"الاحتلال التركي يحاول إسكات صوت الحقيقة "

أوضح صحفيو بأن الاحتلال التركي يحاول اسكات صوت الحقيقة عبر استهدافهم للصحفيين اللذين ينقلون واقع مناطق شمال شرق سوريا، والمقاومة التي يبديها الشعب بوجه الاحتلال التركي.

توجه، اليوم الجمعة 22 تشرين الثاني، مجموعة من الصحفيين في شمال شرق سوريا لمزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو، لإحياء أربعينية الشهيدين الصحفيين مراسل وكالة أنباء هاوار سعد أحمد ومراسل فضائية جرى تفي محمد رشو، اللذان استشهدا أثناء استهدف طائرات جيش الاحتلال التركي لموكب المدنيين الذي توجه إلى مدينة سري كانيه لدعم مقاومة الشعب بوجه العدوان التركي في 13 تشرين الاول.

واستشهد إثر القصف التركي على قافلة الأهالي الذي توجهوا إلى سريه كانيه في 13 تشرين الأول 11 مدني وإصابة 74 آخرين، ومن بين الشهيد محمد رشو وسعد أحمد.

وألقيت خلال مراسم الأربعينية لشهيدين الصحفيين سعد أحمد ومحمد رشو عدّة كلمات من قبل الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر بنكين سيدو، وباسم وكالة أنباء هاوار أكرم بركات وباسم فضائية Çira TV مدير مكتب القناة في قامشلو زنار جعفر. وأوضحت الكلمات بأن الصحفيين الذي سلكوا طريق الاعلام الحر لعبوا دوراً كبيراً خلال سنوات الثورة في مناطق شمال شرق سوريا، ونقلوا واقع المنطقة إلى الراي العام بمهنية قدر المستطاع.

وأشارت الكلمات إلى أسباب استهداف الصحفيين في الآونة الأخيرة من قبل داعش وتركيا، مبيّنين بأن الصحفيين الذين أصبحوا صوت الشعب ولم يتحولوا لأبواق للأنظمة المستبدة، نقلوا واقع مناطق شمال شرق سوريا، والمقاومة التي يبديها الشعب بوجه الاحتلال التركي لذلك تم استهدافهم لإسكات صوت الحق.

ونوه الصحفيون أن جيش الاحتلال التركي خلال هجومه على مناطق شمال وشرق سوريا لم يفرق بين المدنيين ولا العسكريين ولا حتى الصحفيين.

وجددت الكلمات العهد بالسير على خطى رفاقهم الشهداء، ومواصلة النضال ضمن المجال الإعلامي حتى ينال شعب المنطقة حريته وكامل حقوقه المشروعة.

(أ س/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً