"المرأة التي تحررت وحققت الانتصارات تتعرض اليوم لجرائم تركيا ومرتزقتها"

عقد مكتب تنظيم المرأة لحزب سوريا المستقبل اجتماعاً موسعاً لنساء منطقة الطبقة وريفها، بهدف شرح أخر المستجدات والتطورات التي تشهدها الساحة السياسية الإقليمية وانعكاسات هجمات وجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا عامة والمرأة بشكل خاص، وأكدت النساء خلال الاجتماع أن "المرأة التي تحررت وحققت الانتصارات تتعرض اليوم لجرائم تركيا ومرتزقتها"

وحضر الاجتماع الذي عقد في قاعة مركز الثقافة والفن في الطبقة العشرات من نساء المنطقة إلى جانب ممثلات عن لجان الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وإدارة المرأة وقوى الامن الداخلي للمرأة، وزينت القاعة بصور الشهيدة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل.

بعدها تم تعين عضوات الديوان لإدارة الاجتماع والتي ضمت كلا من "جلاء حمزاوي الإدارية في مكتب العلاقات لحزب سوريا المستقبل، انتصار داوود إدارية مكتب تنظيم المرأة لحزب سوريا المستقبل، أمينة الشواخ إدارية مكتب المرأة لفرع الطبقة"، انطلق برنامج الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت اكراماً لأرواح الشهداء.

تلاها إلقاء جلاء حمزاوي كلمة تطرقت فيها إلى مراحل التطور والنهوض التي وصل إليها شمال وشرق سوريا بسواعد أبناء المنطقة وقالت :" بعد أن حررت قوات سوريا الديمقراطية المنطقة من رجس داعش، تمكنت الإدارة الذاتية ووفق مشروع الأمة الديمقراطية من النهوض بكافة النواحي للمناطق المحررة، والوصول لمراحل مصيرية وحساسة سياسياً وعسكرياً وتحقيق نجاحات يشهد لها العالم من تحقيق السلام والأمن وبناء مشروع حر ديمقراطي يرسم نموذجاً لمستقبل جديد لسوريا، لاسيما على واقع المرأة التي وصلت اليوم لطليعة النضال وقيادة المجتمع نحو القمة بفضل نيلها لحريتها وقدرتها على الإدارة والتخطيط والدفاع".

وأكملت جلاء كلمتها لافتة إلى أن هذه النجاحات والخطوات الكبرى التي خطتها الإدارة الذاتية شكلت خطراً على السياسات الفاشية والديكتاتورية لأن مشروع الأمة الديمقراطية ثبت خلال الأعوام المنصرمة أنه الانجح من حيث توحيد شعوب المنطقة وخلق نسيج اجتماعي متكامل بين المكونات جميعها، ونبذ العنصريات والكراهية بين الأديان والمذاهب والطوائف، وأضافت :"وكل هذا كان خطر محدق بسياسية حزب العدالة والتنمية التي تعتبر رمزاً للفاشية والاستبداد العالمي، فما كان منها إلا أن وضعت كل طاقاتها لمحاربة هذا المشروع ومحاولات النيل منه، والبداية كانت باستخدام مرتزقة داعش وجبهة النصرة وغيرها من المرتزقة، وبعد هزيمتها أمام تكاتف ووحدة الشعوب وإرادة المرأة الحرة، تدخلت تركيا بنفسها وبدأت بهجمات وحشية على شمال وشرق سوريا بدءاً من عفرين وحتى رأس العين وتل أبيض ولا زالت هجماتها وجرائمها مستمرة بحق شعوب المنطقة عامة والمرأة بشكل خاص، وما جريمة قتل هفرين وخطف المقاتلة الجريحة جيجك والتمثيل بجثمان المقاتلة أمارا إلا جزء من الذهنية الفاشية الداعشية المعادية لحرية المرأة".

ثم تحدثت إدارية مكتب تنظيم المرأة لحزب سوريا المستقبل انتصار داوود التي أكدت بأن المرأة هي من دفعت ثمناً غاليا في فاتورة الحرب بسوريا، حيث تعرضت لكافة أنواع الظلم والاضطهاد وخاصة على يد مرتزقة داعش وباقي المجموعات المرتزقة المرتبطة بتركيا.

مستعرضة في كلمتها الجرائم التي ارتكبها مرتزقة جيش الاحتلال التركي بحق نساء المنطقة والتي بدأت باستهداف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، مستذكرة الجريمة النكراء بحق الشهيدة أمارا والتمثيل بجثتها والتقاط الصور والفيديوهات مع الأسيرة جيجك الجريحة، وهم يتفاخرون بإجرامهم الذي طغى على اجرام داعش بدرجات أكبر.

وناشدت انتصار في ختام كلمتها المنظمات الدولية وجمعيات حقوق الانسان والرابطات التي تعنى بشؤون المرأة بضرورة فضح جرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أبناء المنطقة والنساء على وجه الخصوص، وطالبت :"باتخاذهم مواقف صارمة إزاء ما يجري من انتهاكات بحق الاسيرة "جيجك كوباني" التي علت أصوات المرتزقة عليها وهم ينادون بذبحها وقتلها عبر مقاطع مصورة تباهوا بها على الانترنت، معيدين بذلك سيناريو داعش بتفاصيله الدقيقة وما ارتكبه بحق شعوب المنطقة" وقالت :"المرأة التي تحررت وحققت الانتصارات تتعرض اليوم لجرائم تركيا ومرتزقتها".

وفي ختام الاجتماع فتح الباب أمام الأسئلة والاستفسارات من قبل الحضور، والإجابة عنها من قبل الإداريات حول واقع المرأة قبل وبعد ثورة شمال وشرق سوريا، ومدى الانجازات التي حققتها المرأة خلال عمر الثورة.

 (ع أ - و ه/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً